تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الثقل الأكبر القرآن الكريم ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
6 - من خطبة له عليه السّلام لمّا رفع أهل الشام المصاحف على الرماح : « عباد اللّه ! إنّي أحقّ من أجاب إلى كتاب اللّه ، ولكنّ معاوية ، وعمرو بن العاص ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، . . . » 128 7 - كان ابن هند في الأمر كما كتب إليه الإمام عليه السّلام : « لست تقول فيه بأمر بيّن يعرف له أثر ، ولا عليك منه شاهد ، ولست متعلّقا بآية من كتاب اللّه ، ولا عهد من رسول اللّه » 128 سابعا - نهي الخليفة عن تفسير القرآن والسؤال عن مشكلاته اجتهاد الخليفة في السؤال عن مشكلات القرآن 131 قال الغزالي : « عمر هو الّذي سدّ باب الكلام والجدل وضرب صبيغا بالدرّة لما أورد عليه سؤالا في تعارض آيتين في كتاب اللّه » 131 هل تبقى قائمة لأصول التعليم والتعلّم والحالة هذه ؟ ! 132 الامّة حرمت ببركة تلك الدرّة عن التقدّم والرقيّ في العلم 132 هاب مثل ابن عبّاس أن يسأل الخليفة 132 قال عمر : « جرّدوا القرآن ولا تفسّروه » : أردف الحادث في مشكل القرآن بحادث أفظع وهو نهي الخليفة عن الحديث عن رسول اللّه 132 إنّ عمر حبس ثلاثة : ابن مسعود ، أبا الدرداء ، وأبا مسعود الأنصاريّ لإكثارهم الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 133 هل خفي على الخليفة أنّ الكتاب أحوج إلى السنّة من السنّة إلى الكتاب ؟ 133 سيرة الخليفة هذه ضربة قاضية على الإسلام وعلى امّته 134 ثامنا - حول قول الرجل : « حسبنا كتاب اللّه » صورة ممسوخة من حديث الكتف والدواة ، حوّلوه إلى هذه الصورة لمّا رأوا الصورة الصحيحة من الحديث لا تتمّ بصالحهم 138 قال قائلهم : إنّ الرجل ليهجر ، أو إنّ الرجل غلبه الوجع 138 بيان بطلان الرواية [ . . . « معاذ اللّه أن يختلف المؤمنون » ] 138 نهى عمر بقوله : « حسبنا كتاب اللّه » عن تفسير القرآن وكتابة الحديث كما مرّ ، وأمر أيضا بإعدام الكتب وإحراقها 139