6 - من خطبة له عليه السّلام لمّا رفع أهل الشام المصاحف على الرماح : « عباد اللّه ! إنّي أحقّ من أجاب إلى كتاب اللّه ، ولكنّ معاوية ، وعمرو بن العاص ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، . . . » 128
7 - كان ابن هند في الأمر كما كتب إليه الإمام عليه السّلام : « لست تقول فيه بأمر بيّن يعرف له أثر ، ولا عليك منه شاهد ، ولست متعلّقا بآية من كتاب اللّه ، ولا عهد من رسول اللّه » 128
سابعا - نهي الخليفة عن تفسير القرآن والسؤال عن مشكلاته
اجتهاد الخليفة في السؤال عن مشكلات القرآن 131
قال الغزالي : « عمر هو الّذي سدّ باب الكلام والجدل وضرب صبيغا بالدرّة لما أورد عليه سؤالا في تعارض آيتين في كتاب اللّه » 131
هل تبقى قائمة لأصول التعليم والتعلّم والحالة هذه ؟ ! 132
الامّة حرمت ببركة تلك الدرّة عن التقدّم والرقيّ في العلم 132
هاب مثل ابن عبّاس أن يسأل الخليفة 132
قال عمر : « جرّدوا القرآن ولا تفسّروه » :
أردف الحادث في مشكل القرآن بحادث أفظع وهو نهي الخليفة عن الحديث عن رسول اللّه 132
إنّ عمر حبس ثلاثة : ابن مسعود ، أبا الدرداء ، وأبا مسعود الأنصاريّ لإكثارهم الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 133
هل خفي على الخليفة أنّ الكتاب أحوج إلى السنّة من السنّة إلى الكتاب ؟ 133
سيرة الخليفة هذه ضربة قاضية على الإسلام وعلى امّته 134
ثامنا - حول قول الرجل : « حسبنا كتاب اللّه »
صورة ممسوخة من حديث الكتف والدواة ، حوّلوه إلى هذه الصورة لمّا رأوا الصورة الصحيحة من الحديث لا تتمّ بصالحهم 138
قال قائلهم : إنّ الرجل ليهجر ، أو إنّ الرجل غلبه الوجع 138
بيان بطلان الرواية [ . . . « معاذ اللّه أن يختلف المؤمنون » ] 138
نهى عمر بقوله : « حسبنا كتاب اللّه » عن تفسير القرآن وكتابة الحديث كما مرّ ، وأمر أيضا بإعدام الكتب وإحراقها 139
سلسلة الغدير الموضوعية ( الثقل الأكبر القرآن الكريم ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 214
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢١٤