لم يقنع معاوية الكتاب والسنّة فباء بتلكم الآثام ، فكان من القاسطين وهو رأسهم 120
تحكيم كتاب اللّه :
إنّ آخر بذرة بذرها ابن النابغة لخلافة معاوية الدعوة إلى تحكيم كتاب اللّه 120
انظر إلى دهاء ابن العاص وحماريّة الأشعري : قال أبو موسى لابن العاصي : « لا وفّقك اللّه عذرت وفجرت ، إنّما مثلك كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث » ، وقال ابن العاصي لأبي موسى : « وإنّما مثلك كمثل الحمار يحمل أسفارا » 120
سادسا - أعداء القرآن
1 - من كتاب لعليّ عليه السّلام إلى الرجل لمّا دعاه إلى التحكيم : « ثمّ إنّك قد دعوتني إلى حكم القرآن ، ولقد علمت أنّك لست من أهل القرآن ولا حكمه تريد ، واللّه المستعان » 125
2 - بنو اميّة هم الّذين اتّخذوا عباد اللّه خولا ، ومال اللّه نحلا ، وكتاب اللّه دغلا ، كما أخبر به النبيّ الصادق الأمين 125
وقال صلّى اللّه عليه وآله من طريق أبي ذرّ : « إذا بلغت بنو اميّة أربعين اتّخذوا عباد اللّه خولا ، ومال اللّه نحلا ، وكتاب اللّه دغلا » 125
وقال صلّى اللّه عليه وآله من طريق أبي ذرّ : « إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتّخذوا مال اللّه دولا ، وعباد اللّه خولا ، ودين اللّه دغلا » . قال حلام بن جفال : فأنكر على أبي ذرّ ؛ فشهد عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه : « إنّي سمعت رسول اللّه يقول : ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ ، وأشهد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قاله » 125
3 - من خطبة لعمّار خطبها يوم صفّين قال : « امضوا معي عباد اللّه إلى قوم يطلبون فيما يزعمون بدم الظالم لنفسه ، الحاكم على عباد اللّه بغير ما في كتاب اللّه ، إنّما قتله الصالحون المنكرون للعدوان . . . » 126
4 - كتاب المهاجرين إلى مصر : « كتاب اللّه قد بدّل ، وسنّة رسول اللّه قد غيّرت ، وأحكام الخليفتين قد بدّلت . . . وكانت الخلافة بعد نبيّنا خلافة نبوّة ورحمة ، وهي اليوم ملك عضوض من غلب على شيء أكله » 126
عهد الخليفة على نفسه أن يعمل بالكتاب والسنّة وذلك في سنة ( 35 ه ) 126
5 - من خطبة له عليه السّلام حين أمر أصحابه بالمسير إلى حرب معاوية قال : « سيروا إلى أعداء اللّه ، سيروا إلى أعداء السنن والقرآن ، سيروا إلى بقيّة الأحزاب ، قتلة المهاجرين والأنصار » 128
سلسلة الغدير الموضوعية ( الثقل الأكبر القرآن الكريم ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 213
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢١٣