تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الثقل الأكبر القرآن الكريم ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
من كان يختم في الليل والنهار ختمتين و 185 قال القسطلاني : « أنّ البركة قد تقع في الزمن اليسير حتّى يقع فيه العمل الكثير . . . » 186 دأب أبي حنيفة على قراءة نصف القرآن الأوّل على رجله اليمنى ، ونصفه الآخر على رجله اليسرى ! من أعجب ما رأيت أنّه قيل : « إنّ الإمام أبا حنيفة افتتح القراءة كما هو دأبه على رجله اليمني حتّى قرأ نصف القرآن ، . . . » 187 وأعجب من هذا ما ذكره العلّامة البرزنجي : « ذهب بعض الحنفيّة إلى أنّ كلّا من عيسى والمهديّ يقلّدان مذهب الإمام أبي حنيفة . . . » 188 6 - وضع حديث فضائل القرآن ، وأحاديث فضل سور القرآن أحاديث فضل سور القرآن مئة وأربعة عشر كلّها كذب 189 7 - أوّل من جهر بالقرآن بمكّة كان ابن مسعود أوّل من جهر بالقرآن بمكّة 189 8 - جزئيّة البسملة من سور القرآن أوّل من ترك التكبير معاوية 190 معاوية قدم المدينة فصلّى بهم فلم يقرأ ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم 190 البسملة لم تزل جزءا من السورة منذ نزول القرآن الكريم 190 9 - اللعنات والطعون المتوجّهة في القرآن إلى أناس قال ابن كثير : « قد انتفع معاوية بهذه الدعوة [ لا أشبع اللّه بطنه ] في دنياه واخراه . . . » ! 191 حول حديث : « لا أشبع اللّه بطنه » 192 اشتهرت هذه المنقصة حتّى جرت مجرى المثل 193 للدفاع عن أولياء الشيطان وفي الطليعة منهم ابن أبي سفيان ، والمنع عن الوقيعة فيهم تأسّيا برسول اللّه ، لفّقوا مكابرات عجيبة في دلالة الألفاظ والنصوص ، وأنّ ذلك صدر منه لا عن قصد ، أو أنّه صدر عن نزعات نفسيّة تقتضيها فطرة البشر 193 أومأ صلّى اللّه عليه وآله إلى فيه وقال : « اكتب ، فو الّذي نفسي بيده ما خرج منه إلّا الحقّ » 195 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة إليه » 195 منع ابن حجر عن لعن الحكم لعين رسول اللّه وطريده 196 للقوم في هذا المقام تصعيدات وتصويبات ، أو قل : خرافات ومخاز 196