عن ابن عمر : « كان سبب موت أبي بكر موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ ما زال جسمه يجري حتّى مات » 158
يعزى إلى رسول اللّه : « لولا أبو بكر الصدّيق لذهب الإسلام » 158
3 - أبو طالب في الذكر الحكيم
القوم افتعلوا في آيات ثلاث أقاويل نأت عن الصدق ؛ وهي عمدة ما استند إليه القوم في عدم تسليم إيمان أبي طالب :
الآية الأولى :
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ . . . ،
والجواب عنها 159
الآية الثانية :
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ . . .
162
الآية الثالثة :
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ . . .
162
مواقع النظر في هذه الرواية 163
عاشرا - مباحث أخرى حول القرآن 1 - القرآن أحد الطرق إلى معرفة أحكام الشرائع
أحكام شرائع الدين تدرك من أربعة أوجه 169
2 - القول بأنّ القرآن يدعو إلى النصرانيّة .
نعرات الجاهليّة الأولى :
في القوم من ألّف وسخف ؛ فكأنّ الجهل لم يمت بعد وقد مات أبو جهل ، ولهب الضلال لم يخمد بعد وقد اتّقد أبو لهب في درك الجحيم 170
نقد إميل در منغم مؤلّف كتاب « حياة محمّد » : 170
كلمات فلاسفة أروبا في وصف محمّد صلّى اللّه عليه وآله والقرآن والإسلام 171
تعصّب الرجل وتشزّر ، وشزر إلى الإسلام وكتابه ونبيّه 171
يعبّر عن النبيّ الأعظم بالبدويّ الحمس ! 173
3 - فرية على الشيعة : « إنّ القرآن مبدّل »
القارئ إذا فحص ونقّب لا يجد في طليعة الإماميّة إلّا نفاة هذه الفرية 174
ذكر السيّد محمّد رشيد رضا صاحب المنار في كتابه السنّة والشيعة عدّة من عقائد الشيعة ، جملة منها مكذوبة عليهم 174
4 - القرآن مخلوق
قول ابن تيميّة : « أصول الدين عند الإماميّة أربعة . . . » ، وجوابه 175