السنّة الثابتة في الصدقات أنّ كلّ بيئة أحقّ بصدقتهم ما دام فيهم ذو حاجة 107
أتى عليّا مال من إصبهان فقسّمه بسبعة أسباع ففضل رغيف فكسره بسبع كسر 108
عثمان قدّم أبناء بيته الساقط ، أثمار الشجرة الملعونة في القرآن ، وفضّلهم على أعضاء الصحابة وعظماء الامّة الصالحين 109
كان يهب من مال المسلمين لأحد من قرابته قناطير مقنطرة من الذهب والفضّة دون أيّ كيل ووزن 109
لم يكن يجرؤ أحد عليه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 109
يشاهد فيهم من الهتك والتغريب والضرب بدرّة كانت أشدّ من الدرّة العمريّة مشفوعة بالسوط والعصا 109
5 - معاوية يأكل الربا :
روايات في الربا 110 - 112
6 - قتال ابن هند عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام :
عنه صلّى اللّه عليه وآله : « من أراد أن يفرّق أمر هذه الامّة وهم جميع فاضربه رأسه بالسيف . . . » 114
النصوص النبويّة تأبى إلّا أن يكون الرجل على رأس البغاة ، كما كان على رأس الأحزاب يوم كان وثنيّا ، وما أشبه آخره بأوّله 115
قال الشيباني الحنفي : « لو لم يقاتل معاوية عليّا ظالما له ، متعدّيا باغيا ، كنّا لا نهتدي لقتال أهل البغي » 116
قال إمام الحرمين : « عليّ رضي اللّه عنه كان اماما حقّا في ولايته ، ومقاتلوه بخاه . . . » 117
قالت عائشة : « ما رأيت مثل ما رغبت عنه هذه الامّة من هذه الآية :
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا . . . »
117
امّ المؤمنين هي أوّل من رغبت عن هذه الآية وضيّعت حكمها 117
كان مولانا أمير المؤمنين يوجب قتال أهل الشام ويقول : « لم أجد بدّا من قتالهم ، أو الكفر بما انزل على محمّد صلّى اللّه عليه وآله » 117
من كتاب له عليه السّلام إلى معاوية : « ألا وإنّي أدعوكم إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه وحق دماء هذه الامّة » 118
قال مولانا أمير المؤمنين يوم رفعت المصاحف : « عباد اللّه ! إنّي أحقّ من أجاب إلى كتاب اللّه ، وكلّ معاوية وعمرو بن العاص و . . . » 119