تعالى أو سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وجب نقضه ومنع نفوذه » 98
2 - المتعة في الكتاب :
نعرات القرن العشرين لصحابها موسى الوشيعة : « القول بنزول الآية من دعاوي الشيعة فحسب . . . » 98
ذكر جمع من أعلام أهل السنّة صرّحوا بنزول الآية في المتعة 99 - 100
أكاذيب الرجل وعزو القول بنزول الآية إلى الشيعة فحسب كلّها تقدمة لسبّ الإمامين الطاهرين الباقر والصادق عليهما السّلام ، وهو يعلم وكلّ ذي نصفة يدري أنّ أئمّة قومه الأربعة عائلة الإمامين في علمهما 101
3 - رأي الخليفة في الجدّتين :
ذهب القوم إلى عدم شمول أحكام الأولاد في الفروض وغيرها على وليد بنت الرجل ؛ محتجّين بقول الشاعر : « بنونا بنو أبنائنا . . . » 102 - 103
ما أجرأهم على هذا الرأي السياسيّ في دين اللّه لإخراج آل اللّه عن بنوّة رسول اللّه ! 103
ما قيمة قول الشاعر تجاه قول اللّه :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا . . . ؟
! 103
قال الرازي : « هذه الآية دالّة على أنّ الحسن والحسين عليهما السّلام كانا ابني رسول اللّه . . . » 103
يشهد على لغة القرآن المجيد ، وأنّ ولد البنت ابن أبيها على الحقيقة ، قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
1 - « أخبرني جبريل : أنّ ابني هذا - يعني الحسين - يقتل » 104
2 - قوله صلّى اللّه عليه وآله للحسن السبط : « ابني هذا سيّد » 104
3 - « إنّ جبريل أخبرني أنّ اللّه عزّ وجلّ قتل بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفا وهو قاتل بدم ولدك الحسين سبعين ألفا » 104
4 - « المهديّ من ولدي وجهه كالكوكب الدرّيّ » 104
5 - « أللّهمّ إنّ هذا ابني - الحسن - وأنا احبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه » 105
6 - « لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث رجلا من ولدي اسمه كاسمي » 105
4 - رأي الخليفة في الأموال والصدقات :
كان له رأي حرّ فيها وفي مستحقّيها ، كان يرى المال مال اللّه ، ويحسب نفسه وليّ المسلمين ، فيضعه حيث يشاء ، ويفعل فيه ما يريد 107
كان صلّى اللّه عليه وآله إذا جاءه فيء قسّمه من يومه فأعطى ذا الأهل حظّين ، وأعطى العزب حظّا 107