النبيّ الأعظم على امّته 87
قال أبو بكر : « . . . هذا رأيي فإن يكن ثوابا فمن اللّه ، وإن يكن خطأ فمنّي . . . » 87
2 - حكم عمر وعثمان برجم امرأة ولدت لستّة أشهر 88 - 89
لا يربّي بيت اميّة أربى من هذا البشر ، ولا يجتنى من تلك الشجرة أشهى من هذا الثمر 90
3 - نهى عمر الناس أن يغالوا في صداق النساء ، واللّه تعالى يقول في كتابه :
وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً
90
4 - جهل الخليفة بمعنى الأبّ 91
قال عمر : « اتّبعوا ما بيّن لكم هداه من الكتاب فاعملوا به وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربّه » 91
وأيضا قال : « نهينا عن التعمّق والتكلّف » 91
قال ابن حجر : « قيل : إنّ الأبّ ليس بعربيّ . ويؤيّده خفاؤه على مثل أبي بكر وعمر » ! 91
البخاري سترا على جهل الخليفة بالأبّ حذف صدر الحديث وأخرج ذيله 91 - 92
5 - قول عمر : « من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت ابيّ بن كعب » 92
خطبة الخليفة في الجابية : « من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت ابيّ بن كعب . . . ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإنّي له خازن » 92
هل ترى من المعقول أن يكون خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على امّته فاقدا لهاتيك العلوم ، ويكون مرجعه فيها لفيفا من الناس ؟ ! 92
شتّان بين هذا القائل وبين من يرفع عقيرته على صهوات المنابر بقوله : « سلوني قبل أن لا تسألوني . . . » 92
خامسا - الإجتهاد في مقابل القرآن
1 - اجتهاد الخليفة في الطلاق الثلاث :
قال عمر : إنّ الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة فلو أمضيناه عليهم ؛ فأمضيناه عليهم 95
بيان أنّ الطلاق الثلاث لا يتحقّق بجمع التطليقات بكلمة - ثلاثا - ولا بتكرار صيغة ثلاثا متعاقبة بلا تخلّل عقد النكاح بينها 95
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أيلعب بكتاب اللّه وأنا بين أظهركم ؟ » 97
لبعض أعلام القوم في المسألة كلمات تشدّق بها ، وأعجب ما رأيت فيها كلمة العيني 97
قال الشيخ صالح بن محمّد العمري : « أنّ حكم الحاكم المجتهد إذا خالف نصّ كتاب اللّه