على شكل شاكمونى يسجدون لها ، فأمر نبيّنا محمّد - صلّى اللّه عليه و سلّم - بكسرها ، و دعاهم الى دين الاسلام . س 14 تا 17 : ع : و أما أهل كشمير ، فهم على ملّة ماهيشور و بعضهم تبع لبرهما ، و أما الأتراك ، فكلهم [ ا : تو سرهم ؟ ! پيداست كه تصحيف با سرهم است ] على دين شاكمونى لكن الآن اسلم منهم خلق كبير ، و السّلم .
ص 164
س 1 : فصل بيستم : اين فصل را نيز نسخهء « تا » فاقد است . س 5 : تا ، با : قوسيقر .
س 6 : تا : شجاع و بهادر باشند . س 6 : با : بران شهر . س 7 : تا : در حايل و مانع كوهى . س 7 : تا : از محاسات ( ؟ ) جبال و راسيات قلال . س 8 : تا : به زخم متين ميتين .
س 10 : تا : فرو آمد . س 11 : تا : خبر وصول او . س 12 : با : « گفت » ندارد . س 12 : با : شما را چه حاجت . س 16 : تا : در اضطراب و انقلاب . س 20 : با : استوانه ؛ تا : اسطوانه بوش از سر گنبد . س 1 و 3 : ع : الفصل الحادى و العشرون [ فصل بيستم در متن چاپى ما ] فى وفاة شاكمونى و عاقبة امره . س 5 : ع : فى حدود الهند بلدة يقال لها قوشنقر [ ا :
قوسيفر ؛ با : قوسيقر ] اهلها كلهم موصوفون بالجلادة و الشجاعة . س 6 و 8 : ع : سمعوا أن شاكمونى عزم على دخول البلد الحرام ، و فى الطريق من الجبال الشامخات ما يشقّ عليه العبور عليها . س 8 و 9 : ع : فاتفقوا على قلع تلك الجبال بالمعاول و أنواع الحديد ، ليسهل عليه قطعها ، فشرعوا فى ذلك ، و قلعوها . س 10 : ع : فنزل شاكمونى هناك من غير ان يعبر على الجبال بل لصعود سماوىّ كرامة منه . س 11 و 12 : ع : فلما سمع اهل البلدة بذلك تركوا الجبال ، و بادروا الى الحضور بين يديه . س 12 و 13 : ع :
فقال لهم شاكمونى : مالى حاجة الى تعبكم و كلفتكم سيرى فى السماء كسيركم فى الارض . س 15 و 16 : ع : ثم بعد مدّة انتهى عمره ، و حان أجله ، و اضطربت سفينة حياته ، و أشرفت على الهلاك ، فظهرت قبّة من بلور نقىّ . س 17 تا 19 : ع : فدخل شاكمونى فى القبّة ، و نام كالأسد ، و كان الخلق يشاهدونه من خارج القبّه بسبب صفاء البلور ، و لم يكن لها منفذ و طريق ، بل انسدّ ما كان لها مفتوحا من الأبواب .
س 20 و 21 : ع : فرأوا نورا مثل الأسطوانة خرج من رأس القبّة ، و بعد ثلاثة أيّام ورد