[ ا : مسّن ؛ با : متين ] التى هى بقرب ارض الخطا صورهم شبيه بصور اهل الخطا على انهم مقطوعوا الآذان . س 9 تا 11 : ع : و هى أرض بسيطة عريضة كلهم تبع لشاكمونى و هم من طائفة شراوك . و أما أهل قندهار و المغول يسمّيه قراجانك هى بلاد متسعة و نواحى منيعه . س 11 و 12 : ع : صورهم شبيهة بصورة الخطايين و هم مقطوعو الآذان كلهم تبع لشاكمونى . س 13 تا 15 : ع : و أما أهل بلاد كود [ با : كور ] فهم هنود خلص و هى خمسة أعمال لكل عمل منها يقال كودى و كل كودى واحد يكون به قدر العراق و خراسان أو مثل شام و مصر . س 15 و 16 : ع : و هى مختلفو الأديان بعضهم تبع لشاكمونى و بعضهم لماهيشور . س 16 و 17 : ع : و أمّا أهل مليبار [ با : مليباد ] و كوا و تانا [ با : تاوانا ] و معبر و دلنك و كدمد [ ا : درمد ؛ با : درصد ] و مالوى و جزارت [ ا :
گرزات ] و سند و دهلى و اهل ديار ترك من تبّت و سلقت [ ا و با : تنكقوت ] و الغور و ختاى و صين كلهم .
ص 163
س 5 : با : حدود شمنان . س 8 : با : شاكمونى بودند ؛ تا : شاكمونى نهاده بودند . س 9 : با :
عرب و همه . س 11 : ا : ساكمونى . س 12 : با : بشكنند . س 13 : با : دين خود ، « پاك » ندارد ؛ تا : به دين پاك درآوردند . س 14 : با : برهما باشد . س 15 : ا : تو سرهم ( ؟ ) . س 16 : تا : هنوز در آن حدود بتخانهها وافرند . و السّلام . س 1 تا 3 : ع : مختلطو الأديان الى أهل تبّت و تنلفت [ ا و با : تنكقوت ] فانهم على دين نطيف و هم على مذهب سميك سمند [ ا و با : سميل سمند ] . س 3 تا 4 : ع : و اما اهل اندرون و بطون الحبشه و بعض الزنج فهم على طريق شاكمونى . س 5 تا 7 : ع : و أما أهل الشمال و نواحيها الى الظلمات ، فسكانها النساء يسرقن فى بعض الأوقات الرجال لاجل التوالد و التناسل ، و من خاصيّة تلك النواحى أنه لو سمع الرجل هناك صوت الرعد مات فى الحال . س 7 تا 10 : ع : فلهذا يدخلونهم السراديب ، لئلا يبلغهم صوت الرعد و تلك النساء كلهنّ على دين شاكمونى ، و ذكر أن أهل مكة و المدينة و بعض العرب و بعض العجم قبل الاسلام كانوا على دين شاكمونى . س 11 و 12 : ع : و كان فى بيت الأصنام و الاثنان