تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
را گور جانوران مسازيد و حيوانات موذى و حشرات و پرندگان را هم مكشيد كه اگر او در آن صورت گذشته زخمى نخورده باشد [
a
141 ] س 17 : تا : طايفهء سراوك و برتيكد را گفته است كه خورش را به دريوزه حاصل كنيد . س 17 : ع : آخر مدّت لطائفتين سراوك و برتنكند يحصلوك اقواتهم [ پايان
v
2076 عربى ] من الدروزة فان اعطسوا مرقه حيوان يأكلونها بحيث تسكن معدتهم عن طلب القوت ، و لا يتفحصون عن ذلك . س 19 : تا : اندازند تفحّص كه نكنند كه چيست و چونست هرچه باشد بخورند چنان كه معده . س 21 : ع : و قال لطائفة سميك سمند [ با : سمل سمند ] حيث لكم معرفة الجيّد و الردىّ و الخير و الشر ، فاجتهدوا فى العمل بعلمكم ، فاختاروا ما يصلح لأكلكم ، و احذروا من إيراد الحيوانات ، فإن جعتم ، و وجدتم حيوانا مذبوحا او ميّتا ، فكلوه ، و لا تستحلوا قتل الحيوانات البتّه ، و السلم .

ص 161

س 3 : تا : اگر حيوانى مرده يا كشته باشد بخوريد و قتل حيوانات بهيج وجه روا مداريد .

ص 162

س 1 : تو : فصل نوزدهم را فاقد است ، ناگزير اساس با نسخهء « با » كه بسيار همسان است سنجيده مىشود . س 3 : تا و بقاع اهل هند . س 5 : با : سراوك . س 6 : با : شهر رهاى مهابد . س 6 : او [ رأس ] ندارد ، از نسخهء با گرفته شد . س 8 : با : متين . س 8 : تا : مملكت مسين . س 8 : تا : مردم آنجا جمره و گوشها بريده باشند . س 9 : تا : مملكتى بسيط عريض است . س 13 : با : ولايت گور . س 14 : با : كورى خوانند . س 14 : با : هر كورى مثل . س 16 : تا : دليك و درمد . با : وليك ، در صدر و لوى و كرزات . س 1 و 3 : ع : الفصل العشرون [ فصل نوزدهم در متن چاپى ما ] فى تعيين مذاهب بلاد الهند و بقاعها . س 5 : ع : امّا اهل سرنديب ، فهم على دين شاكمونى ، و هم من طائفة شراوك . س 6 و 7 : ع : و أما أهل بلاد مهابد التى هى مسقط راس شاكمونى فى وسط بلاد الهند . س 7 و 8 : ع : بعضهم تبع لشاكمونى و بعضهم لماهيشور ، و أمّا اهل ملك مسّ