تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
فرسنگ باشد » ندارد س 18 : تا : نرم باشد و از نرمى زمين هرجايى كه پاى فرو نهند چون پنبه فرو رود و برآيد . س 20 : تا : اندوه نباشد . بلى شادمان و خوشدل و كامران و كامياب و نامدار و با قوّت و نيرو كوه باشند از بلا و عنا جز پيرى و غذا و خورش هيچ زحمتى ديگر نباشد . پانصدساله دختر به شوهر رود . ترجمهء عربى : ع : الفصل الثامن عشر . س 3 : ع : فى اخبار شاكمونى عن نبى آخر مقدّم تلامذة شاكمونى و اعظمهم هو الذى اسمه ايند [ ا : انندر ؛ با : ابتدا ] . ع : يروى عنه انّه قال عن شاكمونى انه كان رجل فى دجلة اسمه يويون ( بىنقطه ) فى حدود بلدة [ ا : راز كره ؛ تو : رانكره ؛ با : زار كرد ] و كان فيها أنهار و أعين . و على علوّ شجرة وكر طائر يقال له كلندك [ ا : كلنذك ؛ با : كليدك ] . و كان هو مع سائر مريديه و أصحابه ألفا و ثلاث مئة و خمسين نفسا قد قاموا فى ظل تلك الشجره . ع : فسال و اخذ منهم شارىبتر ؛ [ ا : شارىتبر ؛ با : سارى بيرى . ] و قد كان بلغ الفا فى العقل و العرفان و القدرة من شاكمونى أن سنّ لهم تطبيبا لقلوبهم من يكون نبينا بعدك و متى يكون . ع : و النبّى الذى قيل من قبل : إنه يبعث من هو و الذى يقال : إنه كان و ما سم مترى ( بىنقطه ) موسوم كيف يكون صورة دعوته و التمس أن يشرح لهم حال بعثته و خروجه و نهضته . فاطلق شاكمونى لسانه و قال أيها إلانسان الكامل و الصاحب الموافق علامة خروج ذلك النبى أن يرجع ماء البحار الى قعرها ، و تتسع الارض ، و يملك سقرورد . [ ا : سنقر ورد ؛ با : سقر ورد ( بىنقطه ) ] الملك . و هذه الاراضى التى هى بالفراسخ الكبيرة تبلغ سته الآف و ثماني مئة فرسخ يبلغ فى ذلك الوقت عشرة الاف فرسخ فى مثلها . و جميع الخلق فى ذلك الزمان يكونون أغنياء محسنين و لا يكلف أحد من خلق اللّه تكليفا ، و لا يصيبهم همّ و لا مرض ، و تمتلىء الارض من انواع العلف و الحشائش و من نعومة الارض و سهولتها يبقى الشخص اذا وضع رجله على الارض يحس كما لو وضعها على القطن يتطا من ، ثم يرتفع ، و يحصد الحبوب من غير أن يزرعها أحد ، و يبقى طعم الغلة حلوا و الاشجار مرصّعة بالجواهر و الازهار ، و علو كل شجرة فرسخ ، و يعمّر كل شخص ثمانين ألف سنة ، و لا يبقى لاحد همّ و لا غمّ ، بل يكونون فرحين طيّبين
جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 339 | محمد روشن / رشيد الدين فضل الله همدانى