من اللابس و من السالوس . س 8 : ع : اجاب شاكمونى من قنع و رضى بما يكفيه فهو المستريح و القانع بما ( پايان ص 75 عربى ) عنده هو الغنى و صاحب اللباس من جعل التقوى و الصلاحيّة دثاره ، و من ادّعى أنّه متّقى و هو كاذب ، فهو سالوس . س 9 : تا :
بدانچه دارد . س 12 : ع : السؤال الخامس من النسب الصديق و من العدوّ الجبان و اشقّ العذاب و أصعبه ؟ ماذا و أشهى الأشياء و أطيبها ما هو ؟ س 14 : تا : خوشيها كدام است . س 15 : ع : أجاب شاكمونى القريب الصّديق هو أفعال الخير و العدوّ الجبان هو الذنب و إلاثم و أشق العذاب هو عذاب جهنم و أطيب الأشياء أن لا يجعل الرجل لنفسه و لدنياه وقعا ، و أن يفرضهما معدومين . س 16 : تا : سخترين رنجها . س 17 : تا :
خوشترين خوشيها آنكه خود را و دنيا و دنياوى را هيچ انگارد . س 18 : تا : مردم را خوش آيد و ليكن مردم را ناخوش نمايد . س 18 : ع : السوال السادس أىّ شىء يعجب الانسان و يستطيبه و هو ليس بطيّب ؟ و أى شىء ينفع الانسان ، و لكن يكرهه ؟ و أى داء هو كثير العذاب ؟ و أىّ طبيب و دواء يخلّص الناس من الأمراض ؟
س 22 : ع : اجاب شاكمونى الذى يستطاب ، و ليس بطيّب الدنيا ، فإنه يستطيبها إلانسان عاجلا و يستعقب اجلا ، و الذى ينفع و لا يستطاب س 1 تا 23 : با : اين سطرها نيز از نسخهء با گرفته شد .
ص 152
س 1 : تا : نتيجهء آن ؛ ع : ترك الدنيا و الداء الذى هو كثير العذاب يتبعه الحرص و الهوى و اتباع الشهوات و الطبيب و الدواء الذّى يخلص ، و يشفى من جميع الامراض الرجل الكامل تسمّيه حكماء الهند سميك سمبد [ با : سمنك سمند ] . س 4 : ع :
السوال السابع من الذى أخذ الخلق و قيّدهم ؟ و أى شىء جعل الخلائق مطيعة ؟ و أى شىء يبطل صداقة الأصدقاء ؟ و من أى شىء و سبب لا يدخل الخلق كلهم الجنّة ؟
س 5 : تا : دوستى را زايل و باطل كند . ع : أجاب شاكمونى الذى قيّد الخلق هو الجهل ، و الذى جعل الأشياء مطيعة إلانصاف معجزه و قصوره و جهله ، و ما يزيل الصداقة و يبطلها البخل ، و السبب المانع لبعض الناس أن يدخل الجنّة الذنب . س 12 : ع : السوال