تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
المبار فى صورته الاولى ، و يلازمه شخص معتبر اسمه برهما بروهت [ با : برهما بروهب ] هو عالم حكيم عاقل كامل عارف بالكتب الاربعة ينصح و يعظ الخلق ذاكر فى خلواته قاضى الحاجات عن رويّة و فكر يعرف العلوم كلّها . له زوجة اسمها برهماوتى [ با : برهماونى ] ذات جمال و حسن و عقل و صفات مرضيّة و من الجنّة الرابعة التى اسمها توست [ ا : نوشت ] يجىء ميترى و يتعلّق بنطفة فى رحمها . ع : و اذا قطع أعظم الأنجم من منازل البروج عشرة تكون هذه المرأة فى بستان تلعب ، و تتفرّج بين النائم و اليقظان و القائم و القاعد فى يدها غصن شجرة . ع : و فى هذه الحال ميترى النّبى يخرج من جنبها الايمن كالشمس ينقشع السّحاب عنه يتلالأ منه انوار الرشد و النّجابة ليس معه لوث و لا رطوبة كما يطلع من الماء اللينوفر لاماء عليه و من موضع ظهوره يميد الى العالم الروحانى و يتنوّر جميع ما كان ظلمانيّا و فى عقيب ولادته و انفصاله يخطو سبع خطوات يظهر فى كل خطوة منها كنز و روضة ، و ينظر الى الجهات الأربع ، و يقول : هذا اخر ولادتى و منتهى عودى الى الدنيا لا رجعة لى اليها . ع : و من بعد هذا أخرج منها مجرّدا نظيفا كما خرج إخوتى ، ثمّ يحضر اليه ماء فاتر و هو من ماء الغيث ، و يغسل بدنه بذلك ، فيمطر فى تلك الحاله من السّماء الحلل من الجنّة و الملائكة المقرّبون رافعون فوق رأسه مظلّة يقال له چتر . ثم يجىء من الجنّة الثانية ملك اسمه اندر له الف عين و يأخذ الولد ، و يتعّهده ، و يربيه ، ثم يعطيه لامّه و يوتى بعحلة مرصّعة من الجنّة .

ص 157

س 1 تا 4 : ع : فيقعد هو و أمّه فيها ، و يقودهما الملائكة ، و ينزل عليه الطبل و البوق و ما أشبههما من آلات الحرب من السماء ، و يمطر عليه فى ذهابه الرياحين و الازهار و أنواع الورد و نبت من الارض مثلها ، و تضع الحوامل حملها بسهولة ، و اذا وقع نظر أبيه عليه ، و وجد فيه العلامات الاثنتين و الثلاثين يفرح و يتيقّن .

ص 157

س 1 و 2 : تا : آواز طبل و دهل و بوق و ناى و ابريشم از آسمان آيد . س 2 : ا ، با : [ بارد ]
جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 342 | محمد روشن / رشيد الدين فضل الله همدانى