ص 150
س 1 تا 22 : اين فصل [ شانزدهم ] از همين نسخهء « با » گرفته شد
س 1 : ع : كتاب السابع عشر . س 2 : ع : فى السؤالات التى سألها بعض الملائكة من شاكمونى و الأجوبة التى ذكرها . س 5 : ع : كان شاكمونى جالسا فى متعبّده الذى اسمه زيتون ؛ با : زيتونى . س 5 : ع : متوجها فى الخلوة الى حضرة القدس . س 6 : ع : فحضر اليه نصف الليل ملك و أضاءت الجدران و الحيطان من نوره ، فقال لشاكمونى : لى أسئلة اريد أن أعرضها عليك ، و أستمع الجواب منك ، فأذن له فى ذلك . س 7 : تا : نور او همه ديوارهاى خانه پر نور شد . س 9 : تا : كه برهنه و زخمكننده است . س 9 : ع : فقال أىّ شىء هو السيف المسلول القاطع ؟ و أىّ شىء هو السمّ الذى يقتل شاربه و حيا ؟ و أىّ نار هى التي تحرق الفواد ؟ و أىّ كدر هو أظلم . س 11 : تا : از همه تاريكيها تيرهتر است . س 12 : ع : فأجاب شاكمونى بأن السيف الصارم المسلول هو الكلام السيّىء الصعب و السمّ القاتل هو رؤية الصّور الحسان التى تميل القلوب إلى صحّتها ، و تبتلى بها و النّار التى تحرق الفواد هى الغضب و الغيظ ، و الذى هو أكدر من الظلمات هو الجهل . س 13 : تا : شاهدان و خوبان س 15 : تا : سؤال دوم پرسيد كه كدام توشه . ع :
السوال الثانى : أى زاد يلزم الشخص أن يأخذه صحبته ؟ و أىّ شىء حاصل الدنيا ؟ و أىّ درع لا يحوزان . . . و أى سلاح لا يكل قط ؟ س 18 : ع : أجاب شاكمونى الذى يجب أخذه فى الصحبة من الزاد هو الخير و الاحسان و حاصل الدنيا هو مانا لك منها بلا تعب و الدّرع الذى هو وقاية الوجود الحلم و التحمّل و السّلاح الذى لا يكلّ العقل الذى يأمرنا بإصلاح العقبى ؛ تا : زره كه هميشه وقايه و . س 21 : تا : عقل آخرين است .
س 22 : ع : السوال الثالث من السارق و ما المسروق الذى . . .
ص 151
س 1 و 2 : ع : فى غير موضعه من غير فكر و السارق آخذ ذلك و الذى لا تغنى هو التقوى و من لم يتّق فقد ذهبت دنياه و آخرته . ( در متن عربى پاسخ اين سوال نيامده است . ) س 6 : ع : السوال الرابع من المستريح فى الدنيا ؟ و من الغنىّ ؟ و من الملبس