تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

ص 116

س 1 : ع : نأكل الحشيش بدل الغذاء ، و أنت فقد ربّوك فى نعمة و ثروة ، فكيف تطيق مشقّة الجوع و الغذاء و . . . س 3 و 4 : ع : يا ابن الملك ، مر ، و اشتغل بامر الدنيا و الخيل و الصيد . س 5 : ع : فلما سمع سروارتسد ( با : سروارب شد ) كلامهم ظهر له غيرة ، فاختار القناعة ، و قعدستّ سنين على رأس صخرة ، و كان غذاؤه فى كل يوم حبّة من الماش . س 7 : ع : و أثبت قدمه على ذلك ، فمن كان أقرب الى الحق ما كان يشاهده هزيلا و نحيفا ، بل شاهده على حالته الأولى و بلونه و قوّته . س 9 : ع : قاعدا على سرير مرصّع معلق فى الهواء . س : ع : و الذى كان منهم ضعيف اليقين و بعيدا من الحق وجدوه ضعيفا نحيفا و قدمه . . . مه و عروقه و عصابه فى جلد مرميا فوق حجر . س 11 : ع : و كان فى خدمته خمسة نفر من تلك الجماعة يلازمونه ليلا و نهارا . س 13 : ع : فلما تمّت المدّة ، و انتهت ستّ سنين جاء إليه ملك اسمه اندر ، و هو الذى له الف عين فقال له : قد آن الزّمان الذى تخرج فيه من هذا المقام . س 14 : ع : و فى تلك الحالة جاء صوت النداء من السماء و سمّى شاكمونى . س 15 : ع : و هو الذى يسميّه أهل المذاهب و الأديان آدم . س 16 : و الآن اثر قدمه موجود فى حجر على جبل سرنديب عند معدن الياقوت الأحمر . س 17 : ع : و كذا سنّه باق ثم عند البخشيين فى مقام يقال له ساريل [ صح : شاريك ] ؛ با : سايل . س 18 : ع : و كانت الملائكة الذين أحضروا من جبل قاف لأجل إفطار شاكمونى أربع قصاع معنى بعضها فوق بعض و هى عند مجاورى سرنديب باقية الى الآن و السلم .

ص 117

س 1 : ا : فصل پنجم ؛ تا ، با : فصل ششم ؛ ع : الفصل السادس فى خروج شاكمونى من الخلوة و المجاهدة ، [ عنوان ترجمهء عربى را در متن گذاشتم ] ؛ تا : « شدن » ندارد . س 5 : ع : فلما خرج من الخلوة ، و وصل خبره الى الخاص و العام و الزهّاد و العبّاد علموا بانه قد خرج من الخلوة و الانزواء ، و هو يطلب المآكل و المشارب ، و كان له بنت ، فخطر سالها أن تعمل له طعاما و تقدّمه بين يديه ، ليكون أوّل أكله عندها ، و