تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
الحالة على الملك ، فطاب قلبه الآن بطلب الدّنيا ، و تعلّق قلبه بالزوجة و الأولاد .

ص 114

س 1 : تا : گفت پسر دل به نياز خواهد داد و هوس عروسى و فرزند و آرزوى تعلّق و پيوند دارد . س 3 : تا ، سل : رنجورى را ديد . . . س 11 : تا : كوفته خاطر و شكسته ضمير . س 17 : تا : پسر اين اوس ( ؟ ) به پسنديد ! س 22 : تا : چهارصد پهلوان بهادر را نگه‌بان آنجا كردند .

ص 114

ع : و امر ان يودّوه كل يوم الى البلد ، حتى يميل الى الدنيا ، و يحصل له حرص على طلبها . س 3 : ع : فلمّا ودّوه يوما آخر البلد رأى مريضا يصبّون المشروب فى فمه . س 4 : ع : ثم رأى شيخا قد انحنت قامته ، و اعوجّت ، و كان يمشى و هو يسحب رجليه . س 6 : ع : فلمّا رأى ذلك عبر من ثمة فرأى جنازة خلفها جماعة يسعون و يبكون و هم محزونون . س 7 : ع : فلما استكشف عن هذه الأحوال الثلاثة و علم قال : الذى ولد و الذى تزوّج فيكون حاله كذلك ، لانه لاشك كل من ولد يصير شابا ان بقى و ان عاش يصير شيخا و بعد ذلك الموت . س 8 : ع : ثم قال : الدّنيا ما تساوى ان يتروج أحد فيها و يجىء له الأولاد و ، ان يعمر دارا و مسكنا ، لانّ فى عاقبة كل فرح لا بدّ من همّ و حزن . س 11 : ع : فأوصلوا هذا الكلام الى الملك ، فتكدّر خاطره ، و انكسر قلبه ، و قال : لم حملتوه الى تلك المواضع الموحشة . س 12 : ع : فينبغى ان تودّوه الى مواضع فيها الفرح و الصفاء ، حتى يقبل قلبه النزهة و لا يمل . س 14 : ع : و فى صوب آخر ودّوه الى الرياض و الصحارى ، فرأى رجلا حلق لحيته ، و كان عليه ثوب خلق ، و بيده عصا و قصعة . س 16 : ع : فسأل من هو هذا ؟ فقيل له : هو رجل قد ترك الدنيا ، و طلقها ثلاث طلقات ، و سيّره سلوكه فى طريق اللّه تعالى . س 17 : ع : فمدح هذه الطريقة ، و قال : لا بدّ من الموت ، فالأولى أن تكون طريقة الرجل و معاشه هكذا . س 19 : ع : فعرضوا تلك الحالة أيضا على الملك . س 20 : ع : فتعب خاطره و قال : هذا الابن ماله رغبة فى الدنيا و يميل عن المملكة فنخرج
جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 316 | محمد روشن / رشيد الدين فضل الله همدانى