هو السلطان بدهلى و فى كلّ سنة يغار على اطراف الهند من الكفّار بنيّة الغزوه ، و يحصّل من الغنائم مالا يعدّ و لا يحدّ ، و يرجع سالما غانما . س 18 : تو : و قتلغ . . . ؛ ع : و قتلغ خواجه بن دوه بن براق فى هذه السنين عزم على فتح ديار دهلى . س 18 : تو :
سال با لشكرى . س 18 : تو : « و سفّاك » ندارد ؛ تا : جرّار سفّاك ؛ سل : افتادگى دارد .
س 19 : تو : متوجه آن ديار شده ؛ ع : فتوجّه اليها فى عسكر جرّار سفّاك و شنّ الغارات و أخذ الاموال . س 19 : تا : غارت و استلاب بضايع ، سل : افتادگى دارد . س 19 و 20 : تو :
« فتح دهلى و . . . تدمير گردانيد » ندارد ؛ ع : طالبا لتدميرها و تسخيرها . س 21 : تو : با لشكرى و . . . در اكتساب » ندارد .
ص 67
س 1 تا 3 : تو : « درجهء غزا . . . محتشد نداشته » ندارد . س 3 و 4 : تو : بر ايشان زد و بيشتر ايشان به قتل آورد ؛ « زده و از كفار . . . معدوم ناچيز » ندارد ؛ ع : به تحصيل درجة الغزاء بنيّة صافية و اعتقاد صحيح فى اقتناء ذخيرة لليوم الآخر ، و ضرب عليهم حال اللقاء مستعجلا قبل تصفيف العسكر و قبل ترتيب الميمنة و الميسرة ، و قتل من الكفّار خلقا كثيرا . س 3 : تا : محتشد و معدنا داشته بر ايشان زده . س 4 و 5 : تو : « شده و بواقى . . . خاينين » ندارد ؛ ع : و هو ايضا فى تلك المعركة عدم ، و لم يظهر اثره ، و لابان خبره . س 5 : با : حاسرين و خاسرين ؛ تا : القرار لهم و اقيا خاسرين جاشرين خائبين حاينين ؛ ع : و بواقى السيف اذا كان الفرار لهم بواقى رجعوا خاسرين خائنين بالويل الوبيل ، إن ينصركم اللّه فلا غالب لكم و إن يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده و اللّه اعلم . س 5 : تو : و باقى خابر و خاسر مراجعت كردند . س 5 تا 7 : تو : « عليهم معاويل . . . و آله الطّاهرين » ندارد .
ص 68
س 1 : تا : سل : « ششم » ندارد . س 3 و 4 : تو : « و كوهها و آبهاى آن . . . پادشاهان » ندارد ؛ تا : سل : پادشاهان آنجا ؛ ع : الفصل السادس فى معرفة ولاية كشمير و جبالها و مياهها و وضع البلد و تاريخ بعض الملوك . س 6 : تو : منيع شاحق ؛ ع : منيعة شاهقة محيطة