« عذرى . . . عنكبوت » ندارد ؛ ع : و كان يعتذر عن تأخّره اعذارا اوهن من بيت العنكبوت . س 15 : تو : « و تخيّل طغيان و عدوان » ندارد ؛ ع : فتوهم الملك فيروز طغيانه و تخيّل عصيانه و عدوانه . س 16 : تو : « اسبابى بنظام » ندارد ؛ با : اسنان نظام ؛ ع : فتوجّه إليه مع عسكر تمام و اسباب ذات نظام . س 6 : تو : « عسكرين » ندارد ؛ ع : و اتفق ملاقات عسكريهما . س 7 : تو : چنانك نهرين الفريقين ؛ ا : حنگ نهر ؛ با : جنك نهر ؛ ع : عند طرف ماء جون و كان هذا النهر هو الحائل بين الفريقين . س 7 : تو : « و مانع » ندارد . س 7 : ا : نبوت . س 8 : با : و طريقهء خرّم ؛ ع : اهمل طريق الحزم و عطل .
س 8 : تو : معطّل مانده ؛ تا ، سل : معطّل گذاشت ؛ هردو كاتب مفهوم « مانيد » را لابد درنيافتهاند . ع : عطل الفكر فى الاحتياط . س 9 : تو : زمين خدمت بوسيد و عذرها خواست ؛ « را به نقوش مجدّد گردانيد » ندارد ؛ ع : علاء الدّين كما هو معهود و مرسوم نزل و قبّل الارض بين يدى عمّه تقبيلا مشوما . س 10 و 11 : تو : « و در باب تخلّفات . . . آداب نمايند » ندارد . س 10 : تا ، سل : متخشعانه . س 11 : تو : لحظهاى بشنيد . س 12 : تو : « و روايات » ندارد ؛ ع : انواعا من الحكايات و الرّوايات . س 13 : تو :
« انتهاز » ندارد ؛ ع : علاء الدّين ينتظر امكان الفرصة و يترصد انتهازها . س 13 : تو :
غنيمت شمرد ، « بزرگ دانست » ندارد . س 14 : تو : سخن او را هلاك كرد ؛ ع : فأشار فى أثناء ذلك الى بعض خواصّه ، فأبان بالسيف رأسه عن بدنه ، لابل حزّر قبة الوفاء و المروّة بسيف الجفاء و العقوق و القطيعة . س 15 : تو : « سر او را . . . پست ببريد » ندارد .
س 16 و 17 : تو : « لشكر ملك فيروز . . . مىجوشيدند » ندارد ؛ ع : و شاهد عسكر الملك فيروز من جانب ذلك الماء تلك الحال على تلك الصورة الفظيعه و القصد الشنيع فضجّ العسكر ، و غلى غليانا عظيما . س 16 : با : آب مشاهدهء آن حال . س 17 : با : شنيع نمودند . س 18 : تو : امراى لشكر ، « و وجوه » ندارد ؛ ع : فسرع فى الحال علاء الدّين و طرح الاموال عند وجوه العسكر . س 18 : تو : « پيش » ندارد . س 18 و 19 : تو : دل ايشان را به دست آورد ؛ ع : و استمال قلوبهم بالعطايا الكثيرة . س 20 : تو : « مردان را . . . دست شده » ندارد ؛ ع : و إن كان قد قيل فى الدّنيا الغدّارة : از كنده دو رويست و صد دست
جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 257
مساهمون: محمد روشن
ص٢٥٧