تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
نامت العيون امر هرسيدو بان يسرج فرسه ، و ان يركب عسكره ، فركب الجيش ، و استدار على حرم السلطان ، فلم يظفر العسكر بالولدين ، فامر بقتل ابو يهما و إحراق مسكنهما ، فلما وصل اليهما خبر قتل ابو يهما و إحراق مسكنهما استعانا بعسكر من النواحى و البلاد ، و هاج الحرب بينهما و بين السلطان ، و عجز عن محاربتهما و مقاومتهما ، و قتل على يدهما ، و صارت السلطنة الى الولد الكبير ، فجلس على تخته ، و لبس تاجه ، و بسط العدل و الانصاف ، و رفع الظلم و الاعتساف ، و صار من نسله سبعة عشر سلطانا ملكوا على التعاقب ، و كان الثانى عشر منهم فى سنة خمس و سبع مئة الهلاليه اسمه شوه ديو
S ? huhadeva
و كان فى زمانه فى بلاد الهند سلطان عظيم الهيكل قوىّ الشوكة كبير الراى اسمه شرى ، فركب و اركب التاتار ، و هجم على سلطان قشمير ، فقتله ، و ملك مكانه ، و بقي فى السلطنة مئة عام ، ثم بعد ذلك ركب اليه سلطان شراكرماديت مع عسكر كثير ، فاخذ ملك قشمير منه ، و قتله ، و قتل جميع سودان تابار ( ؟ ) و لم يبق منهم سوى ابن و بنت صغير هربا منه الى ولاية تابار ( ؟ ) و اقاما تحت شجرة هناك سنين كثيرة ، و توالدا و تناسلا ، و كثر نسلهما جدّا ، و ظهر من نسلهما مغول كثير العدد جدا ، و سألهم : من اين ظهرتم ؟ فأجابوا انا ظهرنا من هذه الشجرة ، و بعد ذلك شرعوا فى بناء قشمير و من قبل ذلك كان فى الهند سلطان عظيم قاهر غالب يسمّونه الملك شراهرشه ديو اعطى هو لنايب من نوابه بلاد قشمير مدّة ثلاث مئة سنة كان هو و اولاده ملوكا بها الى حين وصول شراوكر ماديت و بعهد رامه ديو الذى هو عمّ سوهه ديو ركب جيش المغول به حكم قاآن العادل ، و كان مقدمهم اوكوتو ، فحاصروا بلدة قشمير ، و قتلوا اهلها ، و نهبوا الاموال التى كانت فيها . و امّا رام ديو ، فإنه هرب على حجرة سوداء و هم فى اثره ، حتى وصل الى الماء الاسود ، فألقى نفسه فيه ، و عبر منه ، فعبر الجيش الى قشمير ، فمكثوا فيه ستّة اشهر يقتلون و ينهبون ، ثم ولّوا فيه حاكما ، و رجعوا الى أوطانهم ، و بعد سبعة اشهر السلطان رامه ديو عاد ، و هزم ذلك الوالى ، ثم جلس على تخت المملكه الى زمان