تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
و سالت حتّى روى منه الخلق كله و الحيوانات ، و تزوّدوا منها ، و رجعوا عنها سالمين ، فقال الوزير للملك : لاشك أنّ قصد الانسان الضعيف النحيف المسكين لا يقوى على قصد الملائكه ، و لقد اردت اهلاك القوم ، و اراد اللّه خلاصهم ، و الآن حيث فعل اللّه معك هذا الفعل ، فاقبل شفاعتى فى حقّ مخدومى و ولى نعمتى ، و اصفح عن جرمه و جنايته ، حتّى ارجع انا من ههنا ، و اتصل بمخدومى ، فقال له كنك : قد اجبت سؤالك ، و قبلت شفاعتك ، فارجع الى مخدومك فرجع الوزير الى خدمة مخدومه مع انجاح المطالب و تحصيل المآرب ، و رجع كنك الى ولايته ، و هو آخر ملوك كتورمان كان ، و ساعده الزمان ، و ارفده البخت ، و وقف على اكثر دفاين الملوك المتقدّمين ، فتقوى بها ، و استظهر بتلك الأموال و الذخاير ، حتى اغترّ بها ، و نسى الواجب ، و ركب قبيحة من القبايح ، فشكت الخلائق الى الوزير من سوء فعله و حبسه للتا [ د ] يب ثم استولى ، على الملك مرّة ثانية ، و بعد وفاته ملك عليهم من البراهمة سامند و من بعد سامند كملو بعده بهيم ، و بعده جيپال ، و بعده ابندپال و بعده تدوجيبال فى سنه اثنى عشر و اربع مئة قتل و ابنه بهيم پال بعد به خمس سنين حكم و عنده انقضت ملوك الهند ، و انقرضت دولة الهنود ، و لم يبق من ذلك البيت احد و من بعد ذلك ظهر السلطان السعيد المرحوم محمود من غزنين - انار اللّه برهانه - مع عسكر جرّار . . . ( سفيد ) و حيث وصل الى بحر زخّار بديار السند و الهند ملكه و استولى على بعض بلاد الهند ، و بعد واقعته بعد سنين فتح دهلى السلطان شهاب الدّين محمّد بن سام بن الحسين الغورى ، و كان من اعقاب و اولاد بيور اسب المعروف بالضحّاك و فى عهد السلطان محمود لم يكن قد دخل فى الاسلام و كان مالكا بجبال [ پايان برگ
r
2065 عربى ] الغور و سورى الذي هو الجدّ الأعلى و من اعظم ملوكهم كان . . . ( سفيد ) و فى ايّام السلطان محمود قتل على يد بعض اصحاب السلطان محمود و اولاد سورى الّذين هم اجداد السلطان شهاب الدّين و غياث الدّين بعد دخوله فى دين الاسلام انقادوا للأمير محمود ، و صاروا اولاده و اعقابه ، حتّى و صلت نوبة الدولة السلجوقية الى السلطان سنجر - طيّب اللّه مرقده - و آلت سلطنة