تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل البهائي في السقيفة — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وفي يوم خيبر أعطي الراية لي وكان الفتح على يدي أم لك وعلى يديك ؟ ومن كشف الغمّ عن وجه رسول اللّه والمسلمين يوم الأحزاب والخندق بقتل عمرو بن عبد ودّ ، أنت أم أنا ؟ وهل ائتمنني رسول اللّه على رسالته إلى الجنّ أو ائتمنك فأجابه بل إاتمنك . وهل طهّرني رسول اللّه أم طهّرك بقوله : « يا علي ، أنا وأنت من نكاح لا من سفاح من لدن آدم إلى عبد المطّلب » ؟ واختارني لفاطمة كفوا أم اختارك ؟ وأنا أب لسيّدي شباب الجنّة أم أنت ؟ وأخي يطير مع الملائكة في الجنّة جعفر أم أخوك ؟ وأنا قاضي دين رسول اللّه أم أنت ؟ وأنا مرسل من قبله للنداء في أهل الموسم أم أنت ؟ وأنا منجز عدات رسول اللّه أم أنت ؟ أنا المدعوّ إلى الطير المشويّ مع رسول اللّه أم أنت ؟ وأنا الذي قمت بتجهيز رسول اللّه وأغمضت له عينيه وأسبلت له يديه وقمت بدفنه أم أنت ؟ وأنا الذي دعا لي بعلم القضاء وفصل الخطاب وقال عنّي : أقضاكم عليّ ، أم أنت ؟ ومن منّا أمر النبيّ الصحابة أن يسلّموا عليه بإمرة المؤمنين ، أنا أم أنت ؟ ومن منّا أنزل اللّه عليه دينارا لقضاء حاجته وبايعه جبرئيل وشاراه ، فأضاف الرسول وأولاده ، أكان ذلك الشخص أنا أم أنت ؟