وفي يوم خيبر أعطي الراية لي وكان الفتح على يدي أم لك وعلى يديك ؟
ومن كشف الغمّ عن وجه رسول اللّه والمسلمين يوم الأحزاب والخندق بقتل عمرو بن عبد ودّ ، أنت أم أنا ؟
وهل ائتمنني رسول اللّه على رسالته إلى الجنّ أو ائتمنك فأجابه بل إاتمنك .
وهل طهّرني رسول اللّه أم طهّرك بقوله : « يا علي ، أنا وأنت من نكاح لا من سفاح من لدن آدم إلى عبد المطّلب » ؟
واختارني لفاطمة كفوا أم اختارك ؟
وأنا أب لسيّدي شباب الجنّة أم أنت ؟
وأخي يطير مع الملائكة في الجنّة جعفر أم أخوك ؟
وأنا قاضي دين رسول اللّه أم أنت ؟
وأنا مرسل من قبله للنداء في أهل الموسم أم أنت ؟
وأنا منجز عدات رسول اللّه أم أنت ؟
أنا المدعوّ إلى الطير المشويّ مع رسول اللّه أم أنت ؟
وأنا الذي قمت بتجهيز رسول اللّه وأغمضت له عينيه وأسبلت له يديه وقمت بدفنه أم أنت ؟
وأنا الذي دعا لي بعلم القضاء وفصل الخطاب وقال عنّي : أقضاكم عليّ ، أم أنت ؟
ومن منّا أمر النبيّ الصحابة أن يسلّموا عليه بإمرة المؤمنين ، أنا أم أنت ؟
ومن منّا أنزل اللّه عليه دينارا لقضاء حاجته وبايعه جبرئيل وشاراه ، فأضاف الرسول وأولاده ، أكان ذلك الشخص أنا أم أنت ؟
كامل البهائي في السقيفة — صفحة 426
مساهمون: عماد الدين حسن بن علي الطبري
ص٤٢٦