تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل البهائي في السقيفة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
ليخرج أو يخرج من البيت فسلّمته عائشة حتّى وضعت رأسه على المرفقة وقامت ، فأخبر نبيّ اللّه عليّا بألف باب يكون قبل يوم القيامة يفتح من كلّ باب ألف باب . . . « 1 » . عن ابن مردويه وساق السند إلى الأرقم بن سرحيل ( كذا ) - الصحيح شرحبيل . . . المترجم - عن ابن عبّاس قال : لمّا مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة ، فقال : ادعو لي عليّا . قالت عائشة : ندعوا لك أبا بكر ؟ قال : ادعوه ، قالت حفصة : يا رسول اللّه ، ندعو لك عمر ؟ قال : ادعوه ، قالت أمّ الفضل : يا رسول اللّه ، ندعوا لك العبّاس ، قال : أدعوه ، فلمّا اجتمعوا رفع رأسه فلم ير عليّا ، فسكت ، فقال عمر : قوموا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 2 » فلو كانت له إلينا حاجة ذكرها ، ففعل ذلك ثلاث مرّات . وكذلك روي عن جابر أنّ عليّا عليه السّلام كان عند النبيّ حين حضرته الوفاة ، فأمره وعهد إليه بما شاء ، فلمّا كان زمان عمر جاء كعب الأحبار ونحن جلوس عند عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما كان آخر ما تكلّم به نبيّكم ؟ قال : سل عليّا . قال : أين هو ؟ قال : ها هو ذا ، فسأله ، فقال : أسندته إليّ فوضع رأسه على منكبي فقال : الصلاة الصلاة . قال كعب : ذلك آخر عهد الأنبياء وبه أمروا وعليه بعثوا . قال : فمن غسّله ؟ قال : سل عليّا ، فلمّا سأله قال : كنت غسّلته وكان عبّاس جالسا وكان
هامش
( 1 ) حذف الناسخ جزءا من الحديث وهو دعوة حفصة لأبيها عمر ، ولم أعثر عليه في المصادر الموجودة في حيازتي وقد بحثت عنه جهد الطاقة فلم أوفّق للحصول عليه وأحيط القارئ علما بذلك . ( 2 ) الطبري الشيعي في المسترشد : 122 ، مناقب ابن شهرآشوب 1 : 203 ؛ البحار 22 : 521 ؛ مسند أحمد 1 : 356 .