أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم ومسلمة « 1 » ، فأنزل اللّه :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
فقال : من صام سبعا وعشرين من رجب كانت له صيام سبعين سنة وهو اليوم الذي هبط فيه جبرئيل بالرسالة أوّل يوم هبط فيه .
ورواة حديث الغدير هم : البراء بن عازب ، وسعد بن أبي وقّاص ، وطلحة بن عبيد اللّه ، والعبّاس ، وابنه عبد اللّه ، والحسن بن عليّ عليهما السلام ، وابن مسعود ، وعمّار بن ياسر ، وأبو ذر ، وأبو أيّوب ، وابن عمر ، وعمران بن حصين ، وبريدة بن الخضيب ، وأبو هريرة ، وجابر بن عبد اللّه ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو رافع مولى النبي واسمه أسلم ، وحبشي بن جنادة ، وأبو بردة الأسلمي ، وجرير بن عبد اللّه البجلي ، وأنس ، وحذيفة بن أسيد الغفاري ، وزيد بن أرقم ، وأبو الحمراء خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وعبد الرحمان بن يعمر الديلمي ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، ويزيد بن شراحيل ، وناحية بن عمر ، وجابر بن سمرة ، ومالك بن الحارث ، وأبو ذؤيب شاعر ، وعبد اللّه بن ربيعة ، وعبد اللّه بن أبي أوفى ، وعامر بن عمير الفهري العامري ، وعامر بن واثلة ، وأبو الطفيل ، وسعد بن عبادة « 2 » .
وذكر الحافظ أبو موسى في كتاب تتمّة المعرفة عن الأصبغ بن نباتة قال : نشد عليّ عليه السّلام في الرحبة من سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام ، ولا يقوم إلّا من سمعه من الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، فقام بضعة عشر رجلا . قال الأصبغ بن نباتة : كأنّي أنظر إلى أحدهم عليه إزار إلى أنصاف ساقيه فيهم ، وأسماء هؤلاء مذكورة : أبو أيّوب الأنصاري ، وأبو عمرة بن محصن ، وسهل بن حنيف ، وخزيمة بن ثابت ،
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي : 156 ؛ روضة الواعظين : 351 .
( 2 ) أحصاهم مولانا الأميني في الجزء الأوّل من كتابه المبارك « الغدير » فبلغوا العشرات فارجع إلى هناك .