وعبد اللّه بن عازم الأنصاري والنعمان بن عجلان الأنصاري وعبد الرحمان بن عبد الربّ ، وثابت ، ويزيد بن وديعة الأنصاري وأبو فضالة الأنصاري .
قالوا : نشهد أنّا سمعنا لرسول اللّه ، وأخذ بيدك يوم غدير خم فرفعها حتّى رأى بياض أباطها ، فقال : ألستم تشهدون أنّي بلّغت الرسالة والنصيحة ؟ فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ وليّي وأنا وليّ المؤمنين ، ألا من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وأحبّ من أحبّه وأبغض من أبغضه وأعن من أعانه ، فشهدوا أنّهم سمعوا ذلك من رسول اللّه ، وكتم قوم فما خرجوا من الدنيا حتّى عموا وأصابتهم آفة منهم من هؤلاء جماعة مذكورة أسمائهم كعبد اللّه بن فدلج « 1 » ويزيد بن وديعة ، وفي رواية ابن مردويه : وعمرو بن الحمق « 2 » ويزيد بن شراحيل وعامر بن أبي ليلى ، والذين أصابتهم آفة العمى عشرة أشخاص كما روى الرواة ذلك .
وذكر عماد الدين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : إنّ عليّا مع الحقّ والحقّ معه لن يزالا حتّى يردا عليّ الحوض . . . وراوي الحديث عائشة وأمّ سلمة وأبو موسى وأبو سعيد الخدري وسهل بن شهيب ( كذا ) النهمي وأبي رافع وحذيفة وعمّار وزيد بن صوحان . وذكر عماد الدين شفروه هذا الحديث وقال في آخره : ولذا لزم البيت وترك البيعة ولم يكن لأحد أن يطالبه بها .
ويقول عماد الدين : لمّا امتنع بنو حنيفة عن أداء الزكاة خرج عليّ بنفسه إلى حربهم « 3 » .
هامش
( 1 ) يكثر التصحيف في أسماء الأعلام عند المؤلّف ويصعب عليّ ضبطها لعدم ذكره المصادر والتي يذكرها مفقودة مع مزيد الأسف .
( 2 ) لا شكّ بأنّه غير خزاعي الذي قتل عثمان لعنه اللّه وقتله معاوية لعنه اللّه .
( 3 ) لعن اللّه الكاذب ، فهذه كتب التاريخ التي ذكرت حروب الردّة لم تذكر مشهدا واحدا لعليّ يعين -