من ماله ، وما نفعني في الإسلام مال كمال أبي بكر ، ورحم اللّه عثمان ؛ تسبيحه كتسبيح الملائكة ، وجهّز جيش العسرة ، وزاد في مسجدنا حتّى وسعنا « 1 » .
الجواب : أجمع المحقّقون وعلماء الإسلام أنّه مكتوب على ساق العرش :
« لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أيّدته بعليّ ونصرته . . . » « 2 » .
واشتهر عند علماء الإماميّة أنّ النبيّ لمّا عاد من المعراج قال : جائتني الملائكة وأنا في المعراج أفواجا أفواجا يسلّمون عليّ ويسألوني عن عليّ عليه السّلام بهذه العبارة :
كيف ابن عمّك عليّ بن أبي طالب .
ولمّا نزلت من المعراج قالوا بأجمعهم : اقرأ على ابن عمّك منّا السلام ، فقال أمير المؤمنين : أو كنت معروفا هناك ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أنت معروف في السماء ومشهور في الأرض .
وقال أبو بكر الشيرازي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا بلغت العرش رأيت عليّا يسبّح اللّه ويقدّسه تحت العرش ، فقلت لجبرئيل عليه السّلام : سبقني عليّ بن أبي طالب ؟ ! فقال جبرئيل : لا يا محمّد ولكنّي أخبرك ، اعلم يا محمّد أنّ اللّه عزّ وجلّ يكثر من الصلاة والثناء على عليّ بن أبي طالب فوق عرشه فاشتاق العرش إلى علّي بن أبي طالب عليه السّلام فخلق اللّه عزّ وجلّ هذا الملك على صورة عليّ بن أبي طالب تحت عرشه
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ هذا ليس حديثا واحدة بل هي جملة أحاديث جمعها المؤلّف في سياق واحد وليس بنا من حاجة إلى تخريج هذه الموضوعات ! !
( 2 ) نظم درر السمطين : 120 ؛ تاريخ بغداد 11 : 173 ؛ تاريخ مدينة دمشق 47 : 344 ؛ سبط ابن العجمي في الكشف الحثيث : 96 ؛ لسان الميزان 3 : 238 و 5 : 167 ، وهذا غير الكتب الشيعيّة التي أخرجت الحديث وهي كثيرة مثل كفاية الأثر ، روضة الواعظين ، مناقب أمير المؤمنين ، الروضة في المعجزات ، المحتضر ، الجواهر السنيّة ، مدينة المعاجز وغيرها إلّا أنّ السياق ليس واحدا فقد يتفق مع سياق المؤلّف وقد يزيد عليه ، ولكن المؤدّى واحد .