وأعطى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الدرع إلى اليهودي .
الآية السابعة عشرة : التي لم يعملوا بها :
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ
« 1 » ولم يعملوا بالآية :
لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
« 2 » .
أعاد عثمان مروان وأباه الحكم بعد أن طردهما النبيّ ، وفوّض أمر وزارته إلى مروان مع عدائهما للّه ورسوله ، ونفي النبيّ لهما وطرده إيّاهما من المدينة بأمر اللّه من اللّه .
الآية الثامنة عشرة : لم يعمل بها عثمان :
مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
« 3 » .
أخذ مروان وهو رأس المنافقين فلم يقتله وإنّما أمّره على المسلمين ، وهذه الآية طبّقت على معاوية أيضا .
الآية التاسعة عشرة : التي لم يعملوا بها :
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ
« 4 » .
فكان عثمان سامعا مطيعا لمروان المنافق لعنه اللّه ، طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
هامش
( 1 ) المجادلة : 22 .
( 2 ) الممتحنة : 13 .
( 3 ) الأحزاب : 61 .
( 4 ) الأحزاب : 1 و 48 .