حسا الخمرة ووقع ثملا في المحراب وتقيّأ فيه ، ومثله عبد اللّه بن عامر حين اصطبح وصلّى بالناس صلاة الصبح سكرانا أربع ركعات ، وكان واليا من قبل عثمان لعنه اللّه .
الآية التاسعة : لم يعملوا بها :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 1 » وحديث :
أقضاكم عليّ وأعلمكم عليّ ، ومع نزارة علمهم وضحالة فهمهم وقلّة إدراكهم تقدّموا على عليّ وهو أعلمهم .
الآية العاشرة : التي لم يعملوا بها :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
« 2 » .
توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ ذو رحمه ، فنحّوه عن مقامه وظلموه وغصبوه حقّه .
الآية الحادية عشرة : التي لم يعملوا بها :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
« 3 » .
فحرموا الزهراء من إرثها ، ومثلها الآية :
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
« 4 » وآية :
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
« 5 » فوهب اللّه له يحيى .
فأبطلوا عددا من الآيات بحديث مفترى « نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة » حاشا ثمّ حاشا أن يكون هذا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 6 » .
هامش
( 1 ) الزمر : 9 .
( 2 ) الأنفال : 75 .
( 3 ) النساء : 11 .
( 4 ) النمل : 16 .
( 5 ) مريم : 5 و 6 .
( 6 ) لو صحّ هذا الحديث - وهو موضوع بالضرورة - لكان أفحش ظلم يدخل على أهل البيت ، لأنّ -