تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل البهائي في السقيفة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
الآية الرابعة عشرة : التي لم يعملوا بها :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 1 » . عن أبي سعيد الخدري قال : لمّا نزلت :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة فأعطاها فدك « 2 » . فأبطلوا حكم هذه الآية التي أجرى حكمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وغصبوا فدكا من فاطمة . الآية الخامسة عشرة : التي لم يعملوا بها :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
« 3 » . وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يحبّ عليّا وفاطمة والحسن والحسين ، فتظاهر القوم بعداوتهم وبرهان ذلك دفع آية الخمس وغصب فدك منهم . الآية السادسة عشرة : التي لم يعملوا بها :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ
« 4 » . ومعنى الآية - واللّه العالم - قبولهم حكم النبيّ طائعين مختارين راضين . وقع بين عثمان ويهوديّ نزاع على درع ، فقال اليهوديّ : نختصم عند محمّد ، وقال عثمان : بل عند حبركم ؛ لأنّ عثمان على علم بأنّ النبيّ لا يقضي إلّا بالحقّ ، ولا يرتشى ، وأنّ الحقّ مع اليهوديّ وليس مع عثمان حتّى نزلت الآية وفضحت عثمان
هامش
( 1 ) الإسراء : 26 . ( 2 ) مجمع الزوائد 7 : 49 ، قال : رواه الطبرانيّ . . . الخ . ( 3 ) الأحزاب : 21 . ( 4 ) النساء : 65 .