الآية الرابعة عشرة : التي لم يعملوا بها :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 1 » .
عن أبي سعيد الخدري قال : لمّا نزلت :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة فأعطاها فدك « 2 » .
فأبطلوا حكم هذه الآية التي أجرى حكمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وغصبوا فدكا من فاطمة .
الآية الخامسة عشرة : التي لم يعملوا بها :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
« 3 » .
وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يحبّ عليّا وفاطمة والحسن والحسين ، فتظاهر القوم بعداوتهم وبرهان ذلك دفع آية الخمس وغصب فدك منهم .
الآية السادسة عشرة : التي لم يعملوا بها :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ
« 4 » .
ومعنى الآية - واللّه العالم - قبولهم حكم النبيّ طائعين مختارين راضين .
وقع بين عثمان ويهوديّ نزاع على درع ، فقال اليهوديّ : نختصم عند محمّد ، وقال عثمان : بل عند حبركم ؛ لأنّ عثمان على علم بأنّ النبيّ لا يقضي إلّا بالحقّ ، ولا يرتشى ، وأنّ الحقّ مع اليهوديّ وليس مع عثمان حتّى نزلت الآية وفضحت عثمان
هامش
( 1 ) الإسراء : 26 .
( 2 ) مجمع الزوائد 7 : 49 ، قال : رواه الطبرانيّ . . . الخ .
( 3 ) الأحزاب : 21 .
( 4 ) النساء : 65 .