كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
« 1 » .
الآية الخامسة : لم يعمل بها عثمان وهي قوله تعالى :
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
« 2 » .
الآية السادسة :
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
« 3 » .
ومن الثابت القطعيّ أنّهم كانوا يفتون بقرائحهم ، ولكن أمير المؤمنين يبادر فيصحّح أخطائهم ويتلافى زلّاتهم ، وهذا عين ما نهت عنه الآية ، لأنّهم اقتفوا ما ليس لهم به علم .
الآية السابعة : لم يعمل أبو بكر بآية :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
« 4 » .
هذا إذا كانا عزبين فإنّ حكمهما الجلد ، وقد درأ أبو بكر الحدّ عن خالد بن الوليد حين زنى بزوج مالك بن نويرة بعد قتله .
الآية الثامنة : لم يعملوا بالآية :
فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً
« 5 » فدرئوا الحدّ عن « شيبة » « 6 » حين
هامش
( 1 ) الصفّ : 4 .
( 2 ) الأنعام : 52 .
( 3 ) الإسراء : 36 .
( 4 ) النور : 2 .
( 5 ) النور : 4 .
( 6 ) بل هو الوليد بن عقبة لعنه اللّه ، وأعتقد أنّ الخطأ ليس من المؤلّف .