كسانى كه او را ديده باشند و كردار او دانسته دانند كه آنچ تقرير رفت از عادات او انموذجى است و وجيزى از وسيطى و جملى از مفصّلى و مختصرى از مطوّلى و يكى از هزار و اندكى از بسيار و عياذا باللّه كه مطالعان اين مسوّدات كه افعال او مشاهده نكرده باشند مقرّرا بتجاوز حدّى نسبت دهند و بشماتتى كه از دناءت و خساست منتج باشد موسوم كنند و قال النّبىّ عليه الصّلوه و السّلام الشّماتة لؤم و اگر ازين ورطه كسى را خلاص اميد بودى شماتت كه هم از قبل لؤم و ناكسى است لايق نيفتادى ،
فقل للشّامتين بنا افيقوا * سيلقى الشّامتون كما لقينا « 1 »
امّا مرد موفّق در هرچ نظر كند از ضمن آن فائدهء حاصل كند و ازين حالت تجربهء تمام بردارد و بصالحات اعمال گرايد و هرچ موجبات نقصان و مادّهء خسران او خواهد بود در دنيا و دين تحرّز و تصوّن از آن واجب داند تا در اولى نيك نام و در عقبى راست كام باشد ان شاء اللّه تعالى
تو چنان زى چو « 2 » بميرى برهى * نه چنان زى كه بميرى برهند
( حكايت خطّ كاتب نسخهء آ ) تمام شد مجلّد دوّم از تاريخ جهانگشاى جوينى حامدا للّه تعالى و مصلّيا على نبيّه محمّد و آله
هامش
( 1 ) عزاه فى الحماسة ( شرح الحماسة للتّبريزى طبع بولاق ج 3 ص 111 ) الى الفرزدق ، و فى الحماسة البحتريّة ( طبع ليدن ص 154 ) الى مالك بن عمرو الأسدى ، و فى خزانة الأدب للأمام عبد القادر البغدادى الى ذى الإصبع العدوانى ،
( 2 ) كذا فى آ ، باقى نسخ : كه ،