تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
آب جيحون رسيدند يكى در ميان ايشان كشتى بانانرا گفته بود كه من سلطان جلال الدّين ام « 1 » او را گرفته از آن حال تفحّص كردند بر قول خود اصرار نمود تا او را بكشتند و الجنون فنون ، القصّه بطولها آن اراجيف و اخبار گردى نكرد « 2 »
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ،

ذكر يمين « 3 » ملك و اغراق « 4 » و عاقبت كار ايشان ،

چون سلطان محمّد از كنار آب بهزيمت برفت يمين « 5 » ملك كه مقطع هراة بود بهراة رفت و از آنجا بر راه گرمسير بغزنه رفت ، محمّد على
هامش
( 1 ) كذا هو مكتوب بعينه فى آ ، ( 2 ) يعنى نفعى نكرد ، رجوع بص 59 س 8 ، ( 3 ) آ ه : يمين ؟ ؟ ؟ ، ج : يمين الدّين ( فى جميع المواضع فى هذا الفصل ) ، د ز : يمين ؟ ؟ ؟ ، ب : باصلاح جديد : امين ، - چنان كه در ص 147 ح 1 گذشت مؤرّخين از اين شخص بانحاء مختلفه تعبير نموده‌اند ، خود جوينى او را غالبا ( ص 135 ، 137 ، 140 ) امين ملك و گاه امين الدّين ملك ( ص 138 ، 139 ) مىنامد و در اين فصل همه جا از او بيمين ملك تعبير مىنمايد ، نسوى ص 64 ، 79 ، 80 ، 84 ، 87 ، 88 همه جا او را امين ملك مىنامد ، و ابن الأثير ج 12 ص 259 ملك خان ، و طبقات ناصرى ص 347 - 349 ملك خان و ملك خان هرات ، و رشيد الدّين طبع برزين ج 3 ص 126 خان ملك ، وى رئيس قبايل اتراك قنقلى ( ص 139 ) و خال‌زادهء سلطان جلال الدّين ( نسوى ص 64 ) و دختر وى در حبالهء سلطان بود ( ص 135 و نسوى ص 87 ) ، و ابتدا از جانب سلطان محمّد خوارزمشاه حكومت هرات بوى مفوّض بود و بعد از او به خدمت سلطان جلال الدّين متّصل گشت و از سرداران معتبر وى گرديد ( متن همين‌جا و نسوى ص 64 ) و بالأخره در وقت عبور سلطان جلال الدّين از آب سند در حدود سنهء 618 ( ج 1 ص 108 ) در پرشاوور بدست لشكر مغول كشته شد ( ص 140 - 141 ) ، ( 4 ) كذا فى آ ، ب بخطّ جديد قبل از اغراق افزوده : ملك سيف الدّين ، ج : سيف الدّين اغراق ، ه : اغراق ملك ، د : ملك اعراق ز : عراق ، نسوى اصل نسخهء پاريس ص 110 ، 112 : « سيف الدّين يغراق ؟ ؟ ؟ ( - يغراق ) الخلجى » ، و در طبع هوداس ص 80 ، 81 : بغراق ، ابن الأثير ج 12 ص 259 : « سيف الدّين بغراق ( ظ - يغراق ) من الأتراك الخلج » ، ( 5 ) ب باصلاح جديد : امين ،
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 192 | عطا ملك جوينى / محمد قزوينى