خراسان و اسفراين . . . بر ملك بهاء الدّين مقرّر فرمود » ( ص 223 س 2 - 4 ) « 1 » ،
ملواح ، يعنى آلت كار و دام صيد نفوس و اموال : « و شرف الدّين را طلب كردند و او را ملواح كار ساختند » ( ص 240 س 2 ) ،
- « مار افساى . . . گفت دريغا اگر اين مار را زنده يافتمى هيچ ملواحى دام مخاريق دنيا را به ازين ممكن نشدى و بدان كسب بسيار كردمى » ( مرزبان نامه ص 232 ) ، و ملواح در اصل بمعنى مرغى است كه آن را بر يك پاى بندند و بواسطهء آن مرغان ديگر را بدام كشند و صيد كنند ،
مواجب ، بمعنى معروف حاليّه يعنى مبلغى نقد كه ماهيانه يا ساليانه به كسى دهند : « تركان خاتون را درگاه و حضرت و اركان دولت و مواجب و اقطاعات جدا بودى » ( ص 198 س 13 ) ، - « امرا و ديگر لشكرها را مواجب و اقطاعات زيادت از آنچ در عهد پدرش داشتند اطلاق كرد » ( ص 14 س 10 - 11 ) ، - « كورخان را خزانها بعضى از غارت و بعضى از اطلاق جرايات و مواجب تهى گشته بود » ( ص 92 س 15 - 16 ) - « و خزانهاى مالامال تا در وجه مواجب و اقطاعات ايشان بردارند »
هامش
( 1 ) رجوع كنيد نيز بمقدّمهء چهار مقاله ص ى ، - ابن الأثير پس از محاربهء سلطان سنجر ( كه چون برادرش سلطان محمّد در حيات بود خود وى هنوز ملك بود نه سلطان ) با برادر بهرامشاه غزنوى و مغلوب ساختن وى و نشانيدن بهرامشاه را بتخت غزنه گويد ( ج 10 سنهء 508 ) : « و كان قد تقرّر بين بهرامشاه و بين سنجران يجلس بهرام على سرير جدّه محمود بن سبكتكين وحده و ان يكون الخطبة بغزنة للخليفة و للسّلطان محمّد و للملك سنجر و بعدهم لبهرامشاه فلمّا دخلوا غزنة كان سنجر راكبا و بهرامشاه بين يديه راجلا حتّى جاء السّرير فصعد بهرامشاه و جلس عليه و رجع سنجر و كان يخطب له بالملك و لبهرامشاه بالسّلطان على عادة آبائه فكان هذا من اعجب ما يسمع » ، و از سيرهء جلال الدّين منكبرنى للنّسوى برميآيد كه ملك در دولت خوارزمشاهيّه درجهء بوده است بالاتر از « امير » و پائينتر از خان : « و كان اذا الحّ بعضهم فى السّؤال و لجّ فى الطّلب يرضيه بزيادة فى لقبه فان كان اميرا يلقبه ملكا و ان كان ملكا يلقّبه خانا » ( طبع هوداس ص 100 ) ، رجوع كنيد نيز بص 47 از نسوى ،