تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
الحجل للرّجل و التّاج المنيف لما * فوق الحجاج و عقد الدّرّ للعنق « 1 »
و چون اكثر حشم او و عوامّ و « 2 » اغلب كرام بجانب سلطان مايل بودند و خواصّ عقلا كه بمرو ايّام حلو و مرّ روزگار چشيده بودند و عذب و عذاب آن را ديده به خدمت « 3 » او راغب شدند و بر خدمت « 3 » او اقبال نمودند و اگرچه ميان برادران مواثيق و عهود غلاظ و شداد رفت امراى بد انديش تعبيهء ساختند تا مغافصة بحيلت جلال الدّين را هلاك كنند يكى از آن جماعت سلطان را از آن حالت آگاه گردانيد چون سلطان دانست كه آن قوم را در چنين هنگامى انديشهء لجاج و عنادست نه راى موافقت و اتّحاد در انتهاز فرصتى متشمّر گشت و كم‌تخت خوارزم و آن كاخ گرفت و چون مردان بر راه نسا عازم شادياخ شد تا چون باستو « 4 » رسيد در پشتهء شايقان « 5 » با لشكر تاتار دوچار « 6 » زد و با عدد قليل ساعتى طويل با آن قوم محاربت نمود و بحملهاى متواتر متعاقب كه اگر در آن حالت پور زال بودى جز راه گريز نسپردى مقاومت كرد تا بوقتى كه روزگار
هامش
( 1 ) من قصيدة لأبى العلاء المعرّى مذكورة فى ديوانه سقط الزّند و البيت الّذى قبل بيت المتن بلافاصلة :فرتّب النّظم ترتيب الحلىّ على * شخص الجلىّ بلا طيش و لا خرقالجلىّ فى معنى عروس مجلوّة اى رتّب شعرك مراتب فمن كان منخفضا فاجعل له منه تحجيلا و من كان يجرى مجرى الرّأس فاجعل له منه تاجا و الحجاج [ بفتح الحاء و كسرها ] عظم الحاجب و من كان كالعنق فأعطه منه عقد درّ ( شرح الخطيب التّبريزى على سقط الزّند ) ، ( 2 ) د اين واو را ندارد و انسب همين است ظاهرا ، ( 3 ) كذا فى آ ب ج ز بالتّكرار ، د در موضع ثانى : بر عبوديّت ، ( 4 ) كذا فى آ ج د ، ب ز د ؟ ؟ ؟ باستوا ، - در معجم البلدان اين كلمه استوا مضبوط است و آن نام ولايتى است از خراسان كه خبوشان ( قوچان ) شهر مركزى آنست ، ( 5 ) كذا فى ز ، آ : شايقان ؟ ؟ ؟ ، د : سايقان ، ب ج : سابقان ، جامع التّواريخ ( 209 .Suppl . Pers) ورقa140 : سايغان ، نسوى اصل نسخهء پاريس ص 86 : مرج سايع ، متن مطبوع ص 61 : مرج سائغ ، ( 6 ) ج دو چهار ،