تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
بالحرص فوّتنى دهرى فوائده * فكلّما زدت حرصا زاد تفويتا حبل المنى مثل حبل الشّمس متّصلا * يرى و ان كان عند اللّمس « 1 » مبتوتا « 2 »
جاسوس نام و ننگ ملّت و ملك رسوا شد و ناموس بأس و سياست پيدا تا كابوس عجز و ضعف مستولى و طاووس ملك شكار جغدان بلا گشت و شاه كاووس در دست سپاه ديوان محنت و غم مقيّد ماند دل را بر قضاى مبرم خوش كرد و بعجز و قصور تن درداد و سر ببخت بد باز نهاد و رضينا بقضاء اللّه را كار بست ،
هلّا سعوا سعى الكرام فأدركوا * او سلّموا لمواقع الأقدار « 3 »
و منجّمان نيز گفتند كه سعود از اوتاد درجات طالع و عاشر ساقط و نحوس ناظرست چندانك اين تسيير درجات مظلمه بگذرد احتياط را بر هيچ كارى كه مقابلهء خصمان باشد اقدام نتوان نمود ، اين علّت اضافت خلل كار او شد و عزم آن كرد كه عنان برتابد و بجانب ديگر شتابد بيشتر لشكرها در بلاد ماوراء النّهر و تركستان بگذاشت و از آنجملت صد و ده هزار در سمرقند و فرمود تا دز آن را عمارت كنند از خندق گوشهء به آب رسانيدند سلطان روز حركت بر آن بگذشت فرمود لشكرى كه قصد ما دارد اگر هر كسى تازيانهء خويش درينجا اندازد انباشته شود لشكر و رعيّت را ازين سخن دل‌شكسته شد و سلطان از آنجا بر راه نخشب روان شد و بهر كجا مىرسيد وصيّت مىكرد كه چارهء كار خود سازيد و
هامش
( 1 ) كذا فى ديوان الغزّى نسخة باريس ورق 43 و هو الصّواب ، و فى جميع نسخ جهانگشاى : الشّمس ، ( 2 ) من قصيدة لأبى اسحق ابراهيم بن عثمان الغزّى الشّاعر المشهور يمدح فيها التّرك و قد مرّ مطلع هذه القصيدة و جملة من ابياتها فى ج 1 ص 63 ، 153 ، 154 ، ( 3 ) من قصيدة مشهورة لأبى الحسن التّهامى و قد مرّ مطلع هذه القصيدة و جملة من ابياتها فى ج 1 ص 240 ، و قبل البيت يذكر حاسديهعمرى لقد اوطأتهم طرق العلى * فعموا و لم يطأوا على آثارى لو ابصروا بعيونهم لاستبصروا * و عمى البصائر من عمى الأبصارهلّا سعوا البيت ،
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 105 | عطا ملك جوينى / محمد قزوينى