تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

ذكر بقيّهء احوال سلطان سعيد محمّد و اختلال كار او ،

هر كرا تسيير درجهء طالع دولت بجرم « 1 » قاطع محنت رسيد خرشيد اقبالش كه از جيب افق مشرق « 2 » سعادت سر برزدى بزوال نامرادى و مغرب ادبار كشيد و عقدهء ذنب نحوست رأس شقاوت او گشت و اگرچه بمزيّت راى ثاقب و فضيلت عزم صايب آراسته باشد و بممارست روزگار مردآزمائى پيراسته گشته هر انديشهء كه كند و مهمّى را كه پيش‌گيرد مادّهء و بال و موجب تشويش خاطر و بال او شود و هر كمال را كه توقّع دارد سبب نقصان و حرمان او آيد بحدّى كه از نظر سعادت سعدين اثر نحوست نحسين يابد و نور راى روشن او كه در درياى ظلمات واقعات ماهى كردى در شست كسوف حجاب حيرت و ضباب دهشت متوارى ماند و زناد مراد و مرتاد او غير وارى گردد و وجه سداد ازو مسدود ماند و مقصد رشاد را مفقود يابد و غطاى غفلت دل و بصيرت او را پوشيده كند تا هرچه از افعال او صادر بود عين غبن كار او آيد قال اللّه تعالى
إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ ،
اذا اراد اللّه امرا بامرئ * و كان ذا رأى و عقل و بصر و حيلة يعملها فى كلّ ما * يأتى به مكروه اسباب القدر اغراه بالجهل و اعمى عينه * و سلّه من رأيه سلّ الشّعر حتّى اذا انفذ فيه حكمه * ردّ اليه عقله ليعتبر « 3 »
« 4 » پس اى يار موافق و دوست مشفق درين معانى اگر شبههء دارى و
هامش
( 1 ) آ ب : بحرم ، د : نجوم ، ( 2 ) د ه ندارد ، ( 3 ) هذه الأبيات لأبى جعفر محمّد بن عبد اللّه بن اسمعيل الميكالى رئيس نيسابور ذكرها الثّعالبى فى يتيمة الدّهر ج 4 ص 299 ، و تمثّل بها العتبى فى التّأريخ اليمينى ( انظر شرح اليمينى للشّيخ احمد المنينى طبع مصر ج 1 ص 220 ) ( 4 ) از اينجا نسخهء ز