تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
على الدّوام انعام او عامّ بودى تا مادام كه آنجا مقام داشتى و در كار عشرت و ادمان تلهّى گوئى نصيحت قهستانى « 1 » را بسمع قبول استماع نموده بود
تمتّع من الدّنيا فأوقاتها خلس * * و عمر الفتى ملّيت اكثره نفس و سارع الى سهم من العيش فائز * * فما ارتدّ سهم مرّ قطّ و لا احتبس و قضّ زمان الأنس بالأنس و انتبه * * لحظّك اذ لا حظّ فيه لمن نعس و لا تتقاض اليوم همّ غد و دع * * حديث غد فالشتغال به هوس هى الرّوح كالمصباح و الرّاح زيتها * * فدونك عنّى انّما الرّأى يقتبس انبيّك عن نفسى و عمّا اختبرت لا * * احاديث تروى عن قتادة عن انس
و چون عمر بهار باكتهال رسيدى و نهار او بزوال مراجعت با مصيف بامضا رسانيدى و چون ممرّ بر باغ و كوشك شهر بودى روزى چند ديگر برقرار مألوف اقامت فرمودى و امر معروف بتقديم و از آنجا بمقرّ مقصود متوجّه گشتى چون حركت كردى بر سه ميل شهر بر بينى پشتهء « 2 » كوشكجهء فرموده بود كه وقت مراجعت از زمستان‌گاه هم بر ممرّ بودى در دو نوبت چهار پنج روز تماشا در آن بقعه بودى و از شهر نزل تا بدان مقام آوردندى و از آنجا هنگام تابستان در ميان كوهها رفتى و از ختاى بارگاهى كه ديوارهاى آن از چوب مشبّك ساخته بودند و بالا از جامهاى مذهّب و بر بالاى آن پوشش نمد سپيد آورده بودند برافراشتندى و آن را سير اردو « 3 » نام است در آن مواضع آبهاى سرد و علف بسيار چندان مقام بودى كه چون آفتاب بسنبله آمدى و يك برف بباريدى و در آنجا نيز
هامش
( 1 ) هو ابو بكر علىّ بن الحسن القهستانى من اعيان الدّولة الغزنويّة و من معاصرى السّلطان محمود الغزنوىّ ، عقد له الثّعالبى فى تتمّة اليتيمة ترجمة و انشد له الأبيات المذكورة فى المتن و هى من محاسن الشّعر و غرره ( تتمّة اليتيمة نسخة المكتبة الأهليّة بباريس ورق 574 ) ، ( 2 ) آ : نرسى ؟ ؟ ؟ بسته ؟ ؟ ؟ ، ب : نرسى ؟ ؟ ؟ بشهء ؟ ؟ ؟ ، ج : بريدى ؟ ؟ ؟ بسته ، ه : تزيينى بسته و ، د : بسته ، ( 3 ) كذا فى ج ، آ ب : سير ؟ ؟ ؟ اردو ، ه : شيره اردو ، د : سراى اردو ، جامع التّواريخ طبع بلوشه ص 49 : سره اردو ،