تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

ذكر واقعهء نيشابور « 1 » ،

اگر زمين را نسبت بفلك توان داد بلاد بمثابت نجوم آن گردد و نيشابور از ميان كواكب زهرهء زهراى آسمان باشد و اگر تمثيل آن بنفس بشرى رود بحسب نفاست و عزّت انسان عين انسان تواند بود ،
و ما ذا يصنع المرء * * ببغداد و كوفان و نيسابور فى الأرض * * كالانسان فى الانسان « 2 »
حبّذا شهر نشابور كه در روى زمين * كر بهشتيست خود اينست و گر نى خود نيست
سلطان محمّد از بلخ بر عزم نشابور روان شد و فزع روز اكبر بر صفحات احوال او ظاهر و هول و ترس در اقوال او پيدا و هرچند از تأثير افلاك بر مركز خاك امورى « 3 » حادث مىگردد « 3 » كه اگر در خيال جبال يك نفس نقش آن تصوّر گيرد اجزاى آن ابد الدّهر مزلزل و اوصال آن منحلّ گردد ،
صبّت علىّ مصائب لو انّها * * صبّت على الأيّام صرن لياليا 21
و علاوهء « 4 » آن اهوال حوادث غيبى و وهمى مضاف مىگشت از امثال منامات و اشباه تفاؤلات تا بكلّى عجز و قصور بر وجود او مستولى شد و قواى مفكّره و مخيّله از تدبّر و تدبير و استعمال حيل عاجز آمد سلطان شبى در
هامش
( 1 ) آ همه‌جا نيسابور و نسابور با سين مهمله دارد ، ( 2 ) من ابيات لأبى الحسن محمّد بن عيسى الكرجى من ندماء السّلطان محمود الغزنوى ذكرها الثّعالبى فى ترجمته فى تتمّة اليتيمة ( نسخة المكتبة الأهليّة بباريس ورق 572 ) و بعد البيتين :و لا غرو فقد اضحت * * لنا عين خراسان اذا ما دوّخ المرء * * بلادا بعد بلدان يراها عندها شاها * * و باقيها كفرزان( 3 - 3 ) اين دو كلمه را فقط در ب بخطّ الحاقى دارد ، ( 4 ) آ ج د : و عدّهء ،
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 133 | عطا ملك جوينى / محمد قزوينى