تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
مشرفى و هر شيطانى نايب ديوانى و هر كون خرى سر صدرى و هر شاگرد پايگاهى خداوند حرمت و جاهى و هر فرّاشى صاحب دور باشى و هر جافيى كافيى و هر خسى كسى و هر خسيسى رئيسى و هر غادرى قادرى و هر دستاربندى بزرگوار دانشمندى و هر جمّالى از كثرت مال با جمالى و هر حمّالى از مساعدت اقبال با فسحت حالى
و ما تستوى احساب قوم توورثت * * قديما و احساب نبتن مع البقل 3 آزاده‌دلان گوش بمالش دادند * * وز حسرت و غم سينه بنالش دادند پشت هنر آن روز شكستست درست * * كين بىهنران پشت ببالش دادند كم اردنا ذاك الزّمان بمدح * * فشغلنا بذمّ هذا الزّمان
ضرط و صفع را از لطف طبع طبع اللّه على قلوبهم پندارند و مشاتمت و سفاهت را از نتايج خاطر بىخطر شناسند در چنين زمانى كه قحط سال مروّت و فتوّت باشد و روز بازار ضلالت و جهالت اخيار ممتحن و خوار و اشرار ممكّن و در كار كريم فاضل تافتهء دام محنت و لئيم جاهل يافتهء كام نعمت هر آزادى بىزادى و هر رادى مردودى و هر نسيبى بىنصيبى و هر حسيبى نه در حسابى و هر داهيى قرين هر داهيهء و هر محدّثى رهين حادثهء و هر عاقلى اسير عاقلهء و هر كاملى مبتلى بنازلهء و هر عزيزى تابع هر ذليلى باضطرار و هر با تمييزى در دست هر فرومايهء گرفتار
رأيت الدّهر يرفع كلّ وغد * * و يخفض كلّ ذى شيم شريفه كمثل البحر يغرق كلّ درّ * * و لا ينفكّ تطفو فيه جيفه و كالميزان يخفض كلّ واف * * و يرفع كلّ ذى زنة خفيفه
توان دانست كه در ارتقاء مدارج عليا و استقراء مدارج قصوى ارباب فطانت و اصحاب كياست مجهود تا بچه غايت بذل كنند و به حكم آنك النّاس بزمانهم اشبه منهم بآبائهم اوّل ريعان شباب كه هنگام استحكام قواعد فضايل و آداب بود اقوال ابناء الزّمان و اتراب و اقران كه اخوان ديوان‌اند
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 5 | عطا ملك جوينى / محمد قزوينى