لاجرم فصحاى شعرا و كتّاب بلغاى تازى و پارسى نظما و نثرا در شرح احوال ملوك عصر و صناديد دهر تصانيف مىپرداختند و در تقرير احوال ايشان تآليف مىساختند و اكنون بسيط زمين عموما و بلاد خراسان خصوصا كه مطلع سعادات و مبرّات و موضع مرادات و خيرات بود و منبع علما و مجمع فضلا و مربع هنرمندان و مرتع خردمندان و مشرع كفاة و مكرع دهاة و لفظ درربار نبوى را ازين معنى اخبارست العلم شجرة اصلها بمكّة و ثمرها بخراسان از پيرايهء وجود متجلببان جلباب علوم و متحلّيان بحليت هنر و آداب خالى شد و جمعى كه بحقيقت حكم فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصّلوة و اتّبعوا الشّهوات دارند باقى ماندند
ذهب الّذين يعاش فى اكنافهم * * و بقيت فى خلف كجلد الأجرب 2
و پدرم را صاحب ديوان بهاء الدّين محمّد بن محمّد الجوينى لازالت دوحة الفضل بمكانه ناضرة و عيون المكارم اليه ناظرة درين معنى قصيدهايست از مطلع آن دو بيت ثبت كرد
حنانيك رسم الحقّ و الصّدق قد عفا * * و انّ اساس المكرمات على شفا
منينا بأعقاب قد اتّخذوا عمى * * لأعقابهم مشطا و للمشط منشفا
كذب و تزوير را وعظ و تذكير دانند و تحرمز و نميمت را صرامت و شهامت نام كنند
و يعتدّه قوم كثير تجارة * * و يمنعنى عن ذاك دينى و منصبى
و زبان و خطّ ايغورى را فضل و هنر تمام شناسند هريك از ابناء السّوق در زىّ اهل فسوق اميرى گشته و هر مزدورى دستورى و هر مزوّرى وزيرى و هر مدبرى دبيرى و هر مستدفى « 1 » مستوفيى و هر مسرفى
هامش
( 1 ) كذا فى آ ، ب : مستدفنى ، د : مستدفى ، ه : مستدفئى ، و : مستندفى ، ج ندارد ، و مقصود ازين كلمه و ضبط آن معلوم نشد ،