ترجمهء كتب داشت ملحد شمرده شد « 1 » . على بن عبيدة الريحانى از فصحا و فضلاى معاصر مأمون كه در تأليفات و تصنيفات خود طريق حكمت مىپيمود متهم بزندقه بود « 2 » و اصولا پيشروان دين و فقها و زهاد لفظ علم را جز بر علم موروث از نبى اطلاق نمىكردند و يا جز آن را علم نافع نميشمردند و علمى را كه نفع آن براى اعمال دينى ظاهر و آشكار نبود عديم الفائده مىپنداشتند و مىگفتند : « العلم الموروث عن النبى صلعم هو الذى يستحقّ ان يسمّى علما و ما سواه امّا ان يكون علما فلا يكون نافعا و امّا ان لا يكون علما فلا يكون نافعا و اما ان لا يكون علما و ان سمّى به فلا يكون نافعا و لئن كان علما نافعا فلا بد ان يكون فى ميراث محمد صلعم . » « 3 » و به همين سبب علوم اوائل را « علوم مهجوره » و « حكمة مشوبة بكفر » « 4 » ميشمردند و معتقد بودند نهايت آن بكفر و تعطيل خواهد كشيد چنان كه ابو احمد احمد النهرجورى العروضى شاعر و عروضى قرن چهارم ( م . 403 ) چون داراى اطلاعات وسيع در فلسفه و علوم اوائل بود دربارهء وى گفتند « كان سىّ المذهب ، متظاهرا بالالحاد ، غير مكاتم له » « 5 »
از ميان دانشمندان قرن چهارم و پنجم و ششم كمتر كسى را ميتوان يافت كه از اتهام بكفر و زندقه و الحاد بر كنار مانده باشد . ابن اثير مينويسد « 6 » « كان [ ابو على ] يخدم علاء الدولة ابا جعفر بن كاكويه و لا شك ان ابا جعفر كان فاسد الاعتقاد فلهذا اقدم ابن سينا على تصانيفه فى الالحاد و الرد على الشرايع فى بلده » و به همين سبب است كه قاضى نور اللّه ششترى گويد « اكثر فقهاى اهل سنت و جماعت شيخ [ ابو على سينا ] را تكفير كردهاند » « 7 » و حتى برخى از علما در اواخر عمر ازينكه چندى در راه حكمت سرگردان بودهاند نادم ميشدند و استغفار ميكردند مثلا در ترجمهء حسن بن محمد بن نجاء الاربلى
هامش
( 1 ) - الفهرست ص 473
( 2 ) - معجم الادبا چاپ مصر ج 14 ص 52
( 3 ) - مجموعة الرسائل الكبرى چاپ قاهره سال 1324 ج 1 ص 238
( 4 ) - معجم الادبا ج 4 ص 167
( 5 ) - ايضا ج 4 ، ص 74 - 75
( 6 ) - كامل التواريخ حوادث سال 428
( 7 ) - مجالس المؤمنين ص 331