تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ادبيات در ايران ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
كتاب ابن رشد كتابى بنام تهافت التهافت نوشت ؛ ديگر از آثار كلامى غزالى كتبى است در رد بعضى از مذاهب مانند : فضائح الباطنيه ، الدرج در ردّ همان مذهب و كتاب فضائح الاباحيّه ، و فيصل التفرقه بين الاسلام و الزندقه ، و كتاب مستظهرى در ردّ باطنيه ، و كتاب مواهم الباطنيه . از جملهء كتب ديگر غزالى در مسائل كلامى المقصد الاسنى فى شرح اسماء الحسنى و كتاب مقاصد الفلاسفة است . اين كتاب اخير را غزالى در حقيقت براى آن نوشته است تا مقدمه‌يى بر تهافت الفلاسفة باشد تا نخست خلاصه‌يى از نظر فلاسفه بدهد و آنگاه آنها را در كتابى ديگر كه همان تهافت باشد رد كند . ديگر كتاب المنقذ من الضلال ، و ديگر كتاب الاربعين فى اصول الدين ، و ديگر كتاب اجوبة الغزالية فى المسائل الاخروية مشهور به المضنون الصغير حاوى جواب به نوزده سؤال ، و ديگر المضنون الكبير دربارهء خداوند و فرشتگان و اعجاز و رستاخيز ، و ديگر مشكوة الانوار و قسطاس مستقيم و غيره و غيره . در بعضى ازين كتب غزالى مسائل كلامى يا فلسفى را با انديشه‌هاى خاص خود مخصوصا انديشه‌هاى عرفانى آميخته است و بهرحال اين دانشمند بزرگ از مشهورترين علماى دينى و از كسانيست كه ميتوان او را در علوم دينيه و بيان حقائق اخلاقى و عرفانى و نظاير آنها معادل ابو على بن سينا در كار خود دانست . در نيمهء اول قرن ششم متكلم بزرگ و معروفى كه آثار او شهرت بسيار دارد ميزيست و او ابو الفتح محمد بن ابو القاسم عبد الكريم شارستانى شافعى اشعرى ( م . 548 ) است از شارستان ( شهرستان ) خراسان در نزديكى نسا . وى نزد امام ابو المظفر خوافى قاضى طوس ( م . 500 هجرى ) ، و ابو نصر قشيرى ( م . 514 ) پسر امام ابو القاسم قشيرى ، و نزد امام ابو القاسم سلمان بن ناصر انصارى ( م . 512 ) شاگرد امام الحرمين ، و ابو الحسن على بن احمد مدينى محدث بزرگ ( م . 494 ) كه همه از مشاهير علماء دينى خراسان بوده‌اند ، علم آموخت و در علم بحث و مناظره و در وعظ و تذكير از مشاهير عهد خود شد . مدتى در خوارزم بسر برد و سه سال در بغداد بزيست و بعد از بازگشت از بغداد باقى عمر را در خراسان گذراند و مدتى ملازم مجد الدين ابو القاسم على نقيب سادات ترمد بود و دو