داشت و نخستين كسى كه در اين باب كتاب نوشت ابو نصر محمد بن سائب كلبى ( م . 146 ) است . در دورهء مورد مطالعهء ما ابو بكر احمد بن حسين بيهقى ( م . 458 ) و ابو الحسن على بن محمد كياهراسى طبرى متكلم و مفسر بزرگ شاگرد ابو المعالى امام الحرمين جوينى ( م . 504 ) و محمد بن عبد الله بن عربى حافظ ( م . 543 ) و قطب الدين راوندى ( م . 573 ) و محمد بن عمر بن يوسف الانصارى القرطبى ( م . 631 ) در اين موضوع كتبى نوشتهاند « 1 » .
از جملهء تفاسيرى كه جنبهء كلامى و حكمى در آن غلبه دارد يكى كتاب مفاتيح الاسرار و مصابيح الابرار است از ابو الفتح محمد بن عبد الكريم شهرستانى ( م . 548 ) كه تفسيرى عظيم است و شهرستانى در آن بر وفق حكمت و با ذوق كلامى خويش بتأويل و توجيه آيات پرداخته است . مجالس شهرستانى هم پر است از تأويل آيات بنابر رأى متكلمين و نمونهيى از آن در دست است « 2 » . ديگر از اين گونه تفاسير آثار امام ابو عبد الله فخر الدين محمد بن عمر رازى ( م . 606 ) است . از جملهء تفاسير وى يكى « التنبيه على بعض الاسرار المودعة فى بعض سور القرآن » است در تفسير چهار سورهء توحيد ، اعلى ، تين ، عصر . امام فخر خود گفته است كه در اين تفسير مطالب و اسرارى را كه ديگران درنيافتهاند خواهد آورد . اين تفسير با توجه بابوابى كه در يك كتاب كلامى وجود دارد تنظيم گرديده است يعنى بابى در توحيد و بابى در نبوت و بابى در معاد و بابى در كيفيت تكامل نفسانى انسان . اين مطالب را امام المشكّكين از سور چهارگانهء مذكور بيرون كشيده و تأويل كرده است و بنابراين كار او در حقيقت دنبالهء كارهاى ائمهء كلام و فلاسفهء دورهء پيشين است . تفسير مهمتر امام فخر كتاب مفاتيح الغيب معروف بتفسير كبير است كه اگرچه خود نتوانست آن را بپايان برد ليكن بعد از او بدست مفسرينى از قبيل ابن الخوئى ( م . 637 ) و سيوطى ( م . 911 ) تمام شده است . تفسير
هامش
( 1 ) - رجوع شود به مفتاح السعاده ج 1 ص 420 - 421 . الذريعه الى تصانيف الشيعه .
فهرست كتابخانهء اهدائى آقاى مشكوة ج 1 ص 59 - 62
( 2 ) - رجوع شود بمقدمهء ترجمهء ملل و نحل شهرستانى بتصحيح و اهتمام آقاى جلالى نائينى .
چاپ دوم تهران 1335