تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ادبيات در ايران ( فارسى ) — صفحة 1013

مساهمون:

ص١٠١٣
عربيّتم نيك نو است . . . »

رسائل نجم الدين كبرى

نجم الدين ابو الجناب « 1 » احمد بن عمر خيوقى خوارزمى از كبار مشايخ صوفيه در اواخر قرن ششم و اوايل قرن هفتم بوده است . ويرا نجم الدين كبرى گويند زيرا طامة الكبرى لقب داشت و با حذف كلمهء طامه ويرا « كبرى » خواندند . جامى درين‌باره نوشته است « 2 » « در اوان جوانى كه به تحصيل علم مشغول بود با هركه مناظره و مباحثه كردى بر وى غالب آمدى ، فلقّبوه بهذا السبب الطامة الكبرى ثمّ غلب عليه ذلك اللقب فحذفوا الطّامة و لقّبوه بالكبرى و هذا وجه صحيح نقله جماعة من اصحابه ممّن يوثق بهم » . اين لقب را بعضى بوجه ديگر نيز تأويل كرده و گفته‌اند او « نجم كبراء » يعنى ستارهء بزرگان بود و ازينروى كبرى لقب يافت و معلوم است كه اين‌وجه درست نيست . نجم الدين را « شيخ ولىتراش » هم لقب داده‌اند زيرا بسيارى از بزرگان مشايخ صوفيه در آخر قرن ششم و آغاز قرن هفتم زيردست او تربيت شده‌اند . وى مانند غالب مشايخ صوفيه نخست بعلوم شرعيه على الخصوص حديث اشتغال داشت سپس تغيير حال داد ، چندى در تبريز نزد بابافرج تبريزى و سپس در دزفول نزد شيخ اسمعيل قصرى از مريدان شيخ ابو نجيب سهروردى سرگرم كار شد و آنگاه از خدمت شيخ عمّار ياسر بدليسى ( از شاگردان شيخ ابو النجيب سهروردى ) و شيخ روزبهان كازرونى مصرى ( از مريدان شيخ ابو نجيب سهروردى ) كسب فيض كرد و سرانجام بخوارزم بازگشت و بتعليم و ارشاد پرداخت تا در فتنهء مغول بسال 617 يا 618 مرتبهء شهادت يافت . از شاگردان مشهور او شيخ مجد الدين بغدادى خوارزمى ، شيخ سعد الدين حموى ، بابا كمال جندى ، شيخ رضى الدين علىلالا ، شيخ سيف الدين باخرزى ، شيخ نجم الدين رازى ، شيخ جمال الدين گيلى ، بوده‌اند و هريك ازين شاگردان خود تربيت‌شدگان بزرگ و مشهور دارند . بعضى بهاء الدين ولد را نيز از شاگردان و تربيت‌شدگان نجم الدين كبرى دانسته‌اند . نجم الدين كبرى مانند غالب مشايخ
هامش
( 1 ) - كنيهء او را ابو الجناب ، ابو الجنّاب و ابو الخبّاب نوشته‌اند . ( 2 ) - نفحات الانس ص 375
تاريخ ادبيات در ايران ( فارسى ) — صفحة 1013 | ذبيح الله صفا