تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ادبيات در ايران ( فارسى ) — صفحة 1000

مساهمون:

ص١٠٠٠
و يكجاى ديگر « آلپ قتلغ جلال الدين و الدنيا برهان خليفة اللّه » « 1 » و « صاحب‌قران زمان قلج طوغاج خان » « 2 » و در مقدمهء « اغراض السياسة فى اعراض الرياسة » هم به همين نحو يعنى « ركن الدين الب قتلغ تنكا بلكا ابو المظفر قلج طمغاج خاقان جلال الدين ناصر امير المؤمنين » « 3 » و او همان جلال الدين قلج طمغاج خان ابراهيم ماقبل آخرين پادشاه از سلسلهء آل افراسيابست كه در حدود سال 600 وفات يافت و بعد ازو نصرة الدين قلج ارسلان عثمان جاى او را گرفت و در سال 609 بر دست سلطان محمد خوارزمشاه حكومتش پايان يافت « 4 » . از احوال ظهيرى سمرقندى بيش ازين اطلاعى ندارم و نميدانم تا كى زنده بود . مسلم است كه وى از بستگان بدربار سلطنت قلج طمغاج خان ابراهيم و صاحب‌ديوان رسائل او بوده و علاوه بر تعهد امور ديوانى بتأليف كتب نيز اشتغال داشته است . از آثار او كتب ذيل مشهور است : 1 - اغراض السياسة فى اعراض الرياسة مشتمل بر لطايف كلام ملوك از عهد جمشيد تا زمان قلج طمغاج خان ابراهيم كه اين كتاب باسم او نوشته و بوى اهداء شده است . كتاب اغران السياسة بعد از مرگ سنجر ( م . 552 ) بنگارش درآمده زيرا آن پادشاه را در شمار رفتگان ياد مىكند و كتابى است مصنوع و مزين و در آن دستورها و لطايف كلام پادشاهانى از قبيل جمشيد و فريدون و منوچهر و اسكندر وفور هندى و فغفور چين و خاقان خزر و بعضى از شاهنشاهان ساسانى و برخى از سلاطين اسلامى ايرانى و غير ايرانى و از آن جمله امير نصر بن احمد ساسانى و عضد الدوله و علاء الدوله و سلطان محمود و الب‌ارسلان و سنجر و دسته‌يى از حكما مانند افلاطون و ارسطو مذكور افتاده و همه‌جا بر رسم ديگر آثار مصنوع با شواهد و اشعار عربى و پارسى همراه شده است . 2 - سمع الظهير فى جمع الظهير . 3 - سندبادنامه كه دربارهء آن سخن ميگوييم .
هامش
( 1 ) - سندبادنامه ص 341 ( 2 ) - سندبادنامه ص 341 ( 3 ) - حواشى تاريخ بيهقى ص 1217 ( 4 ) - حواشى لباب الالباب ج 1 ص 301 - 302 و نيز رجوع شود بحواشى تاريخ بيهقى ص 1216 - 1217