تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ادبيات در ايران ( فارسى ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
و كلام اللّه و جسميت خالق يا عدم جسميت و محدود بودن يا لايتناهى بودن آن و امثال اين مسائل . از جملهء اولين مسائل ما بعد الطبيعى كه ميان مسلمانان مورد بحث قرار گرفت فكر جبر و اختيارست . اين موضوع از مسائل قديم مورد بحث اقوام تابعهء حكومت اسلام بود كه عينا بدورهء اسلامى انتقال يافت . در قرآن كريم مواردى كه دليل بر جبر در امور « 1 » يا اختيار در آنها « 2 » باشد متعدد است و همين مواردست كه مايهء ايجاد دودستگى در مقابل يكديگر گرديد كه از اواخر قرن اول هجرى آغاز مشاجره با يكديگر كردند و اين دو عبارتند از مجبّره و قدريه .

قدريّه

از جملهء قديمترين كسانى كه در ميان مسلمين بترويج عقايد قدريه مبادرت جستند معبد الجهنى و غيلان الدمشقى را ذكر كرده‌اند . اين هردو تن از تعليمات نصرانيان متأثر بودند و هردو بسبب اعتقاد بحرّيت انسان در اعمال خود مورد طعن مسلمانان واقع شدند و متعصبان مسلمين در مورد مخالفت با آنان و پيروانشان به اين حديث استناد ميجستند كه : « القدرية مجوس هذه الامة » . غيلان دمشقى را بسبب اعتقاد به قدر بامر هشام بن عبد الملك بوضعى فجيع كشتند بدين‌معنى كه نخست دست و پايش را بريدند و آنگاه
هامش
( 1 ) - مانند : *خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ*إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ*وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ*وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ( 2 ) - مانند : *إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً*فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ*مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ*فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا