36 - ابو الفتح بستى
نظام الدين « 1 » عميد ابو الفتح على بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمّد بن عبد العزيز الكاتب البستى « 2 » از مشاهير مترسّلان و شاعران ذو اللسانين آغاز عهد غزنويان و اواخر قرن چهارم هجريست .
وى در آغاز كار در خدمت « بايتوز » امير بست بسر ميبرد و سمت دبيرى وى داشت .
هنگامى كه ناصر الدين سبكتكين بر بايتوز غلبه يافت ابو الفتح از بيم او متوارى شد ليكن سبكتكين كه بر مرتبهء او در دانش وقوف داشت ويرا به خدمت خواند و بدبيرى برگزيد . ابو الفتح تا پايان عمر سبكتكين صاحبديوان رسائل او بود و در اوايل سلطنت محمود نيز همچنان در شغل خويش باقى ماند تا عاقبت بجهاتى سلطان بر او متغيّر شد و ظاهرا اين ابيات را در همين اوقات سروده باشد :
قل للامير ادام ربّى عزّه * و اناله من فضله مكنونه
انّى خبيث و لم يزل اهل النّهى * يهبون للخدّام ما يجنونه
و لقد جمعت من العيوب فنونها * فاجمع من العفو الكريم فنونه
من كان يرجو عفو من هو فوقه * عن ذنبه فليعف عمّن دونه
علّت تغيّر سلطان بر ابو الفتح معلوم نيست ولى مسلّمست كه اعتذار او بفايدهيى نينجاميد و او بنابر عبارت ترجمهء تاريخ يمينى « بديار ترك افتاد و در آن غربت فروشد » .
ابن خلّكان ميگويد كه در سال 400 يا 401 در بخارا درگذشت ليكن هدايت وفات او را بسال 403 نوشته است .
ابو الفتح در شعر و نثر عربى مهارت بسيار و در هردو شهرت داشت و بقول عوفى « 3 » او را دو ديوان بود يكى بتازى و ديگرى بپارسى و عوفى گفته است كه من آن هردو ديدهام . از اشعار عربى او يكى قطعهء ذيلست :
رميتك عن حكم القضاء بنظرة * و مالى عن حكم القصاص مناص
فلمّا جرحت الخدّ منك بمقلتى * جرحت فؤادى و الجروح قصاص
هامش
( 1 ) - مجمع الفصحا ج 1 ص 70
( 2 ) - وفيات الاعيان چاپ مصر ، ج 2 ص 508 - 509 و ترجمهء تاريخ يمينى ص 29 - 33
( 3 ) - لباب الالباب ج 1 ص 64 - 66