هم از جهت تفسير و توضيح قسمت اعظم آثار ارسطو در منطق و فلسفه او را بنهايت سيطره در ميدان فلسفه رسانيد و نزد مسلمين بزرگترين استاد اين فن معرفى كرد . وى قاطيغورياس و بارى ارمينياس و انالوطيقاى اول و انالوطيقاى ثانى و طوبيقا و سوفسطيقا و ريطوريقا و بوطيقاى ارسطو يعنى تمام منطقيات آن استاد را شرح كرد و برين مجموعهء منطقيات يعنى « ارغنون » « 1 » تفسير ايساغوجى فرفوريوس را بيفزود . از خلقيات ارسطو هم فارابى كتاب ايثيقون نيقوماخس « 2 » و در علم النفس كتاب النفس الاسكندر الافروديسى ( منسوب بارسطو ) و در مسائل علمى السماع الطبيعى و الآثار العلوية و السماء و العالم و كتاب الحروف ارسطو و المجسطى بطليموس را تفسير كرد و به اين ترتيب جاى شارحان بزرگ اسكندريه را گرفت و خاطرهء آنانرا تجديد كرد . اما فعاليت علمى اين فيلسوف به همين حد محدود نماند بلكه خود نيز آثار مهمى ابداع كرد كه قسمت مهمى از آنها در دست است و بسيارى تاكنون طبع يا بزبانهاى مختلف ترجمه شده و از آن جمله است :
رسالة فى مبادى آراء اهل المدينة الفاضلة كه بدست فردريك ديتريسى « 3 » بآلمانى ترجمه شد - الجمع بين رأيى الحكيمين افلاطون الالهى و ارسطو - فى اغراض الحكيم فى كل مقالة من الكتاب الموسوم بالحروف معروف به اغراض ما بعد الطبيعة - مقالة فى معانى العقل - رسالة فى ما ينبغى ان يقدّم قبل تعلّم الفلسفة - عيون المسائل - فصوص الحكم - فى ما يصح و ما لا يصح من احكام النجوم - رسالة فى السياسة - المسائل الفلسفية - احصاء العلوم . كتاب احصاء العلوم فارابى راژراردوس كرموننسيس « 4 » و يوحنا هيسپالنسيس « 5 » و دومى نيكوس گونديسالوى « 6 » در قرون وسطى به لاتينى ترجمه كردهاند . گونديسالوى كتاب مراتب العلوم فارابى را هم كه اصل عربى آن مفقود است به لاتينى درآورد .
هامش
( 1 ) -Organon( 2 ) -Ethique de Nicomaque( 3 ) -Friedrich Dieterici( 4 ) -Gerardus Cremonensis( 5 ) -Johannes Hispalensis( 6 ) -Dominicus Gundisalvi