رفتار صوفيان صاحبدل با سلاطين
گفت شاهى شيخ را اندر سُخن * چيزى از بخشش زِمَن درخواست كُن
گفت : اى شه شرم نايد مر ترا * كه چنين گوئى مرا ، زين برترا
من دو بنده دارم و ايشان فقير * و آن دو بر تو حاكمانند و امير
گفت : شه آن دو چهاند ؟ اين ذلّت است * گفت : آن يك خشم و ديگر شهوت است « 1 »
حمد اللّه مستوفى در تاريخ گزيده ، ماهيّت صوفيان دوران خود را چنين توصيف مىكند : « . . . امّا جماعتى كه درين زمان . . . خود را از مشايخ مىشمارند ، اغلب چنانند كه در حقّشان توان گفت : التّصوّف فى زماننا عبارة عن متابعة التّيوس اللّحيانيّة اقتباس العكوس الظّلمانية و اقتناص الحظوظ الجسمانّية و استعظام الاشباح الجسمانيّة و استعمال الالفاظ الخيلانيّة و التّرقص بالحركات العيلانيّة و الانسلاخ من جميع الاخلاق الانسانية و مجانبة العلوم الرّوحانيّة و مد اومة الامور النّفسانيّة و مشابهة الارزاق الدّيوانيّة و مخالفة الرّسول فى جميع الوظايف الايمانيّة . . . » « 2 » .
به نظر حمد اللّه مستوفى ، صوفيان در اواخر عهد مغول جز متابعت نفس بهيمى و بهرهگيرى از لذايذ جسمانى هدف و آرزوئى نداشتند و با اداء عباراتى غلط و نامفهوم و با حركاتى زشت و نامأنوس و با پشتپا زدن به جميع مبانى اخلاقى و اسلامى و انسانى و دورى گزيدن از علوم روحانى و پيروى از آرزوهاى نفسانى ، عملا به مخالفت با دين رسول برخاسته بودند .
هامش
( 1 ) . همان كتاب .
( 2 ) . تاريخ گزيده ، حمد اللّه مستوفى ، ص 678 .