عبارت استثناء يعنى - ان شاء اللّه - را در همه امور و كارهامان مربوط به آن نمىدانستند .
مثل آيات : (
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
- 102 / صافّات ) .
و (
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً
- 69 / كهف ) .
و (
يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ
- 33 / هود ) و (
ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
- 99 / يوسف ) .
و (
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
- 188 / اعراف ) .
و (
ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا
- 189 / اعراف ) .
و (
وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
- 24 / كهف ) « 1 » .
شية اين واژه اصلش - وِشْيَة - است كه در حرف واو آمده است .
هامش
( 1 ) مسلّما مشيّت اوست كه شرط كامل كننده و به نتيجه رساننده تمام امور است چنان كه مؤلّف بزرگوار در ذيل واژه - هدى - چهارمين مرحلهء هدايت را كه همان وصول به مطلوب است با دلايلى بى نظير و با ذكر نود و پنج آيهاى كه بيانگر هدايت در معانى مختلف است توضيح داده است و كارى كه بعد از امامان عليهم السّلام هيچ مفسّرى از عهدهء رفع اشكال آن برنيامده است به خوبى ادا كرده - روانش در رضوان حق جاودانه و شادكامه باد .