تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفردات في غريب القرآن ( مفردات الفاظ قرآن با تفسير لغوى و ادبى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
مثل آيات : (
ارْكُضْ
بِرِجْلِكَ - 42 / ص ) و (
لا تَرْكُضُوا
وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ - 13 / انبياء ) كه نهى از فرار كردن است ( اشاره به موقعى است كه عذاب مىرسد و عياشان و تفريح پرستان از ترس مىگريزند فرمان مىرسد مگر يزيد به همان لذّتها و عيّاشىهاى خانه‌هاتان برگرديد بسا كه سراغتان را مىگيرند .

ركع

: الرُّكُوع : خم شدن ، كه گاهى در شكل خم شدن مخصوص و ركوع در نمازها همانطور كه هست اطلاق مىشود . و گاهى - ركوع - در تواضع و فروتنى به كار مىرود يا تواضع در عبادت و يا در غير آن ، مثل آيات : (
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا
وَ اسْجُدُوا - 77 / حجّ ) و (
وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
- 43 / بقره ) (
وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ
السُّجُودِ - 125 / بقره ) و (
الرَّاكِعُونَ
السَّاجِدُونَ - 112 / توبه ) . شاعر گويد :
أُخَبِّرُ أَخْبارَ القُرُونِ الّتي مَضَتْ * أَدِبُّ كَأَنِّي كُلَّما قُمْتُ رَاكِع « 1 » .

ركم

: سَحَاب مَرْكُوم : ابرهاى متراكم و انبوه .
هامش
( 1 ) شعر از قصيدهء لبيد است كه سراسرش آداب تهذيب نفس و پاكى جان است كه با آيهء (فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ- 2 / حشر ) كه در بارهء تاريخ و سرگذشت ملّتهاست مطابقت دارد مطلعش چنين است :بلينا و ما تبلى النّجوم الطّوالع * و تبقى الجبال بعدنا و المصانعو ما النّاس الا كالدّيار و اهلها * بها يوم حلّوها و غدوا بلاقعو ما البرّ الّا مضمرات من التّقى * و ما المال الّا معمرات ودائعاليست و رائى ان تراخت منيتى * لزوم العصاتحنى عليها الاصابعاخبر اخبار القرون الّتى مضت * ادب كانى كلّما قمت راكبيعنى : 1 - فرسوده شديم و ستارگان طلوع كننده فرسوده نمىشوند ، كوهها و قصرها و آبگيرها بعد از ما پايدار و باقىاند . 2 - مردمان همچون ديار و شهرها هستند كه در عين زنده بودن ناگهان مىميرند و شهرها هم پس از آبادانى ويران مىشوند .